كنت قد وعدت بسلسلة مقالات تحمل عنوان شاهد على القهر، تم تأجيلها لأسباب (وقتية)، ولكن القهر مستمر لفئة من المجتمع.
اللامسؤولية هي الوصف الأدنى لمن يمتلك المنصب ويستعدي شريحة كبيرة من المواطنين إرضاء لرغبة أو فئة وهو ما يفعله اتحاد عيد!.
تتعاقب الاتحادات ويتغير الأشخاص ويستمر قمع المدرج الأهلاوي بقتل طموحات ناديه طيلة عقود من الزمن ونسأل لماذا ومن وراء هذا؟
ولعل دخول لجان (التحكيم والمسابقات والانضباط) ورهط من إعلام عيد الانتخابي على خط التصادم مع الأهلي ينبئ بحرب (بسوس).
حكم يوقف المسيرة (عمدا) ومسابقات تميز سواك عنك، وانضباط ترى في (صوري) أقبح من (فساد) وثرثار (بلاط) يفسر عقوبة انضباط.
لم يعد التروي ممكنا وعلى الأهلاويين إعلان التمرد ليضعوا الأمور في نصابها، فالأمر تجاوز الرياضة وبات معركة ذل لا يجب أن يخسروها.
هي البطولة التي لن يقبل المدرج الأهلاوي بذهابها مهما كانت تبعات المواجهة مع اتحاد الوناسة وإن كان القرار في يد الأحمق رصاصة!.
مراقب
أن يحرض ضدك إعلام آخر قد تقبلها، ولكن أن يفعل هذا من يشاطرك الانتماء فهي أفعال جبناء.

@samialqorashi