وعلمت «مكة» أن حمولة الشاحنة كانت تحتوي على أثاث، وذلك في 13 رمضان 1435 هـ..
- إنكاره العلم بوجود المخدرات ضمن حمولة الشاحنة
- المخدرات لم تكن موجودة في مقصورة الشاحنة، بل كانت مخبأة بطريقة احترافية
- من غير المعقول أن يفتش السائق شحنة مكونة من عشرات الأطنان
- السائق كان بصدد تسليم الإرسالية لشركة الشحن، وهي من تتولى التواصل مع المستلمين
- تعاون السائق مع الفرق القابضة بالتواصل مع مستلمي الشحنة حتى تم القبض عليهم
- رد الجمارك السعودية بأن الإرسالية إذا جرى تحميلها فإن ذلك يكون دون اطلاع السائق، ويكتفي بالمستندات المرفق
- رد الشركة التي يعمل المدعى عليه لديها كسائق أنه لا يعلم بمحتويات البضاعة المحملة على الشاحنة التي يقودها إلا من خلال الأوراق المرسلة معه
- توافق رد الشركة العربية مع رد الجمارك السعودية
- أدلة المدعي العام التي طالب بموجبها بالقتل للمدعى عليه، يتطرق لها الاحتمال
- القرائن التي ساقها المدعي العام لم تورث اليقين لدى الدائرة بثبوت الإدانة بتهريب المخدرات

