ملتقى مدربي مركز الحوار الوطني يمنح الشباب فرصة لتطوير مهاراتهم وإثراء معارفهم

الأحد - 03 مارس 2019

Sun - 03 Mar 2019








من ملتقى التدريب في مركز الحوار الوطني                                              (مكة)
من ملتقى التدريب في مركز الحوار الوطني (مكة)
أكد عدد من المدربين المعتمدين المشاركين في ملتقى المدربين السادس الذي نظمته أكاديمية الحوار للتدريب بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تحت عنوان «الأنماط الشخصية في التدريب»، أهمية الملتقى في تطوير مهاراتهم وإثراء معارفهم وفق أحدث مستجدات علم التدريب على مستوى العالم، مثمنين الدور المتميز للأكاديمية في تأهيل وإعداد وتدريب العنصر البشري والاستثمار في تطوير مهاراته وخبراته، بما يحقق أهداف المركز في نشر قيم الحوار والتعايش والتسامح والوسطية والاعتدال، وتعزيز التلاحم الوطني.

بيئة ملائمة

من جهته قال المدرب سعود العمير «إن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ممثلا في أكاديمية الحوار أولى أهمية كبيرة لتأهيل وإعداد وتدريب العنصر البشري انطلاقا مما يشكله من جانب جوهري مهم من جوانب استراتيجيتها، لتعزيز المشاركة المجتمعية بما يسهم في توفير البيئة الملائمة الداعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته»، مبينا أن الأكاديمية باتت اليوم من أكثر الجهات التي احتضنت المدربين، واهتمت بتنمية مهاراتهم من خلال ما تقدمه من ورش وبرامج تدريبية وفق أهم الاتجاهات الحديثة في مجال التدريب والتطوير.

ونوه العمير بملتقى المدربين السادس الذي سلط الضوء على تدريب المدربين على كيفية التعامل مع الأنماط الشخصية في الحياة العامة وكيفية إيصال المعلومة بحسب نمط كل شخصية، لافتا إلى أن أنماط الشخصية تظهر أهميتها الكبيرة للمدرب الذي يطمح إلى زيادة فعاليته وتنمية مهاراته، ليكون قادرا على دمج المتدربين داخل القاعات، وأن توجد بيئة إيجابية يفهم من خلالها كيف يفكر الآخرون، مبينا أن هناك عوامل كثيرة تؤثر على سلوك المتدرب، منها ثقافة المجتمع وسلوكه وصورته الذهنية والفروق العمرية بين المتدربين، مؤكدا أن ذلك هو المسار الصحيح للتدريب للوصول للفائدة المرجوة من التدريب.

تعزيز قيم التعايش

من جانبها، قدمت المدربة نجلاء الغامدي شكرها لأكاديمية الحوار على الجهود المبذولة من القائمين عليها لتحقيق أهداف هذا الملتقى عبر تطوير مهارات المدربين وإثراء معارفهم، لتعزيز قيم التعايش والتسامح والوسطية والاعتدال وفق أهم الاتجاهات الحديثة في التدريب، لافتة إلى أن حضور الملتقى الكثيف الذي تجاوز نحو 1200 متدرب ومتدربة إضافة لعدد من المهتمين بالتدريب هو عنوان نجاح لمثل هذه الملتقيات.

وأكدت الغامدي الدور المتميز لأكاديمية الحوار، وحرصها الدائم على الاستثمار في تطوير مهارات المستفيدين من خلال طرح عدد من المعلومات الجديدة التي تهمهم وتزيد من إدراكهم وتنمي مهاراتهم في كل المجالات.

أفكار جديدة

في حين أشارت المدربة منيرة السبيعي إلى أهمية ملتقى المدربين السادس الذي سوف يعود بالنفع على تدريب وتطوير المتدربين، منوهة بثراء محاوره ومواضيعه وما قدم خلاله من أفكار جديدة في عالم التدريب، والتي تسهم في زيادة قدرات المدرب وتنمية مواهبه ومهاراته، معربة عن شكرها لكل القائمين على هذه الملتقيات التي تخدم الوطن وتحتضن شباب وشابات وطننا الغالي الذين حرص بعضهم على الحضور من خارج الرياض، وهذا دليل على إقبالهم على لتدريب والاستفادة مما تقدمه أكاديمية الحوار من برامج ودورات وورش.

ثراء معرفي

في المقابل أكد المدرب فيصل العنزي أن الملتقى يعد فرصة كبيرة للشباب، للاستفادة من خبرات وتجارب ونصائح المدربين السابقين وتبادل الخبرات وزيادة المهارات، مشيرا إلى أن الموضوعات كانت مميزة في تحقيق الثراء المعرفي للمدرب وزيادة مهاراته وخبراته.

الأكثر قراءة