ويهدف التمرين إلى استمرار الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، حيث يأتي ضمن الاستراتيجية الشاملة لوزارة الدفاع بالسعودية، وتحقيق التعاون المشترك، والتنسيق العسكري المتكامل بين الدول المشاركة؛ لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيط بالمنطقة والدول أعضاء المجلس الخليجي.
وقال المتحدث الرسمي للتمرين العميد الركن عبدالله السبيعي:» إنه جرى تنفيذ تمرين مركز القيادة بمشاركة نخبة مميزة من قيادات وضباط وأفراد القوات المشاركة في التمرين، كما يستخدم في هذا التمرين أحدث أنظمة مشبهات القتال للتعامل مع الواقع الافتراضي للعمليات العسكرية، ويعمل على هذه الأنظمة والمشبهات نخبة مميزة من ضباط وضباط صف القوات المسلحة السعودية المشغلين لهذه الأجهزة، ويتم فيه تدريب القيادات على إدارة العمليات الحربية، والتأكد من جاهزية أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات على المستوى العملياتي والمستوى التكتيكي».
وأوضح مدير عمليات قوة الواجب المشتركة العميد الركن عبدالعزيز الاشول أن التمرين لا يقتصر على القوات المسلحة السعودية أو الخليجية بل يمتد إلى التكامل والتعاون مع كافة الأجهزة والجهات الحكومية في المنطقة، ليصل إلى مفهوم العمل الموحد الشامل.
ويصنـف التمرين كأحد أكبر التمارين العسكرية بالمنطقة، سواء من ناحية عدد القوات المشاركة، أو نوعية الأسلحة المستخدمة، والخطط العسكرية المنفـذة.
مراحل التمرين
- الأولى: التدريب الأكاديمي - انتهت
- الثانية: تدريب مراكز القيادة على المشبهات - انتهت
- الثالثة : تدريب ميداني مشترك ومختلط لكافة القوات في الميدان بالذخيرة الحية
- الرابعة: العرض





