يبدأ فيلم تسجيلي عن الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي الذي عرضه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أمس الأول بأسطورة تاريخية عن فتاة شجاعة اسمها «ملالا» قادت بلادها إلى النصر وينتهي بصبية تحمل الاسم نفسه نجت من القتل وصارت ضميرا عابرا لحدود بلادها.
ويستعين الأمريكي ديفيز جيجنهايم مخرج فيلم (أسماني ملالا) بالرسوم المتحركة في بداية الفيلم كخلفية لاستعادة الفتاة لرواية أبيها عن أسطورة «ملالا» الأفغانية التي صعدت الجبل وصرخت في الأفغان فتشجعوا وحرروا بلادهم من الاحتلال البريطاني.
وغرس أبوها في قلبها مقولة «أن يحيا الإنسان كأسد ليوم واحد أفضل من أن يعيش كنعامة مئة عام» هو ما كاد أن يكلف الصبية الباكستانية حياتها.
ففي عام 2012 اقتحم أحد مسلحي حركة طالبان الفصل الدراسي في وادي سوات شمال غرب باكستان وسأل «من تكون ملالا؟» التي كانت تطالب بأهمية تعليم البنات وأطلق عليها الرصاص فأصاب جبهتها.
ولكن نجاتها أتاحت لها أن تصير داعية لتعليم البنات وتجوب مناطق منكوبة بالتشدد الديني في آسيا وأفريقيا.
واكتسبت ملالا يوسف زاي (18 عاما) شهرة عالمية منذ خرجت من المستشفى بلندن.
وفي 2014 أصبحت «الملهمة الصغيرة» كما يصفها الفيلم أصغر الفائزين بجائزة نوبل للسلام والتي يبلغ متوسط أعمار الفائزين بها 62 عاما.
والفيلم الذي يقع في 87 دقيقة يعرضه حاليا مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ37.
أسماني ملالا.. صبية صارت ضميرا للعالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
