أعلن زعيما بريطانيا وألمانيا أمس أنهما سيستضيفان مؤتمرا العام المقبل لجمع تبرعات للسوريين المشردين أو الذين انزلقوا للفقر بسبب الحرب في البلاد، قائلين إن التبرعات الدولية تراجعت بشكل حاد. وفجرت الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس أسوأ أزمة لاجئين إلى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تسببت في نزوح الملايين وخلفت ما يقدر بنحو 250 ألف قتيل في معارك بين قوات موالية للحكومة ومجموعة من الجماعات المسلحة بينها تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال زعماء بريطانيا وألمانيا والنرويج والكويت بالإضافة إلى الأمم المتحدة أنهم سيعقدون مؤتمرا للمانحين في لندن في فبراير المقبل.
وقالوا في بيان مشترك أذيع في قمة مجموعة العشرين «المجتمع الدولي عليه مسؤولية لمساعدة 13.5 مليونا من الضعفاء داخل سوريا و4.2 ملايين لاجئ في دول مجاورة ».
وأضافوا أن التمويل الحالي استجابة لنداءات الأمم المتحدة بشأن سوريا لم يصل إلى مستويات العام الماضي، حيث بلغ 3.3 مليارات دولار الآن مقارنة مع 8.4 مليارات دولار.
بريطانيا وألمانيا تستضيفان مؤتمرا لمانحي سوريا في 2016
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
