استضاف ملتقى بيهانس الخبر أكثر من 150 عملا لـ 44 فنانا لأربع ساعات مساء السبت، برعاية جاليري أزمان.
وتنوعت الأعمال بين الجرافيك والرسوم المتحركة والتصوير الفوتوجرافي والتصاميم الداخلية والخارجية.
وشاركت التشكيلية رحاب خادم في الملتقى بعملين، الأول بعنوان «رُغم أنف الفقر»، والآخر عن أطفال الحرب.
وتقول «العمل الأول من الكولاج، وأجسد من خلاله الفقر الذي تعانيه المرأة الأفريقية.
واستخدمت ألوان الإكريلك المطعمة بخامات مختلفة من خرز وحبال وقطع حديدية، لإيصال فكرة كيف نصنع الجمال بأشياء بسيطة من حولنا».
ويأتي عملها الآخر في قنينات زجاجية مرسوم بداخلها أطفال الحرب، لتنقل للعالم رسالة مفادها «إياكم واستهداف الطفولة في حروبكم»، مشيرة إلى أن الإيجابية التي تسجل للمعرض جمعه بين الهواة والمحترفين، وبين مدارس متنوعة في الفن.
واتخذت فاطمة العلي المدرسة السريالية لترجمة أفكارها على الرغم من أن تخصصها ماجستير «استشارات الصحة العقلية وإعادة التأهيل» وتقول «لا أرسم لمجرد الرسم، بل يجب أن أعبر عن قضية، فلوحاتي تعبير عن مشاعر مكبوتة، أبحث من خلالها عن منطقة وسطية بين الرغبات غير المشبعة وبين قيود العادات والتقاليد».
وأكدت مديرة التطوير والتدريب بجاليري أزمان سميرة إسماعيل أن المعرض حدث فني يخدم الفنانين والفنانات جميعا في مختلف التخصصات، ويبرز مواهب عدة لم تجد الفرصة للظهور على الساحة الفنية، داعية إلى مساعدة الفنانين والفنانات والمبدعين للحصول على الدعم، من خلال توفير استديوهات للفنون والثقافة وقاعات فنية لعرض أعمالهم.
مدارس فنية وحروب وأطفال في معرض لـ44 تشكيليا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
