حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي «ستشعل حربا دينية ستطال الجميع» وذلك بعد استشهاد فلسطينيين اثنين في مخيم قلنديا جنوب رام الله بالضفة الغربية، خلال هدم منزل لأحد الأسرى.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة «على المجتمع الدولي ومؤسساته توفير الحماية الدولية لتخليص الشعب الفلسطيني من بطش حكومة الاحتلال وانتهاكاتها، وقطع الطريق على سياساتها التي ستشعل حربا دينية ستطال الجميع، بما في ذلك شوارع أوروبا وما بعدها».
وأدان «الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال في مخيم قلنديا بقتل مواطنين بدم بارد، أثناء اقتحام المخيم وهدم أحد المنازل».
وقال أبوردينة في بيان «إن حكومة الاحتلال ما زالت تصر على المضي بذات السياسة من عمليات القتل والإعدامات الميدانية، وإنزال أشد العقوبات الجماعية بحق أبناء شعبنا وممتلكاته، بما يتناقض مع الشرعية والقوانين الدولية الإنسانية».
جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شابين برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا، هما ليث أسعد مناصرة (21 عاما)، وأحمد أبوالعيش (28 عاما)، فيما أصيب 3 شبان بالرصاص حالة أحدهم خطيرة.