أكدت مجموعة العشرين أمس أن تزايد الإرهاب يقوض السلام والأمن الدوليين ويعرض للخطر جهود تعزيز الاقتصاد العالمي.
وأضاف زعماء المجموعة، التي تضم أكبر 20 اقتصادا بالعالم، في بيان صدر عقب اجتماع في مدينة بيليك الساحلية بإقليم أنطاليا في تركيا إنه يجب عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو عرق.
وقالت المجموعة في البيان إنها ستعمل معا من أجل كبح ومنع الأعمال الإرهابية وقطع التمويل عمن يرتكبونها.
وتعهد زعماء المجموعة أيضا بتبادل المعلومات بشأن العمليات وتشديد السيطرة على الحدود فضلا عن تعزيز أمن الطيران في أنحاء العالم.
كما دعا قادة الدول والحكومات المشاركة في قمة العشرين، جميع البلدان الى المساهمة في ادارة ازمة المهاجرين.
وافاد البيان "ندعو جميع الدول للمساهمة في معالجة هذه الأزمة ومشاركة العبء الناجم عنها وخصوصا عبر اعادة توطين اللاجئين وحق الدخول الانساني والمساعدات الانسانية".
وتابع "تشكل أهمية أزمة اللاجئين الحالية مصدر قلق عالمي.
يجب أن تكون هناك استجابة منسقة وشاملة لمعالجة هذه الازمة وعواقبها على المدى الطويل".
واضاف "ندعو جميع الدول، في حدود امكانياتها، لتعزيز المساعدة التي تقدمها إلى المنظمات الدولية لزيادة قدرتها على مساعدة البلدان المعنية بالاستجابة لهذه الازمة".
كما اتفق القادة، وفق البيان الختامي، على خطة عمل مشترك لمنع تهرب الشركات الدولية من الضرائب كجزء من حملة عالمية ضد التهرب الضريبي.
وتشير التقديرات إلى أن دول العالم تفقد سنويا ما بين 100 و240 مليار دولار من إيراداتها الضريبية بسبب ممارسات الشركات الرامية إلى التهرب من التزاماتها الضريبية مثل ما يعرف باسم "تآكل القاعدة وتحويل الأرباح".
وقال قادة المجموعة في البيان "تبنينا حزمة من الإجراءات.
سيكون التطبيق المتسق واسع النطاق
أمرا حيويا لضمان فاعلية هذا المشروع".
وتستهدف خطة المجموعة ضمان التزام الشركات بسداد الضرائب في الدول التي تمارس فيها أنشطتها الاقتصادية وتحقق فيها الأرباح بدلا من تحويل هذه الأرباح إلى ما تسمى "الملاذات الضريبية الآمنة" حتى لا تسدد عنها ضرائب.
وسيكون تحسين تبادل المعلومات بين السلطات الضريبية لدول العالم
دورا مهما في تحصيل المستحقات الضريبية.
في الوقت نفسه فإن الخبراء يخشون من أن تفقد الدول التي ستطبق هذه
المعايير الميزة التنافسية أمام الدول التي لا تلتزم بها.
ولتقليل هذه المخاوف يحث قادة مجموعة العشرين على "ضرورة التطبيق المتزامن للخطة وتشجيع كل الدول.
.
على المشاركة فيها" بما في ذلك الدول غير الأعضاء في مجموعة العشرين والدول النامية.
ملامج البيان الختامي
1 ـ تزايد الإرهاب يقوض السلام والأمن الدوليين.
2 ـ الإرهاب يعرض للخطر جهود تعزيز الاقتصاد العالمي.
3 ـ عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو عرق.
4 ـ العمل من أجل كبح ومنع الأعمال الإرهابية.
5 ـ قطع التمويل عن الإرهابيين.
6 ـ التعهد بتبادل المعلومات.
7 ـ تشديد السيطرة على الحدود.
8 ـ تعزيز أمن الطيران في أنحاء العالم.
9 ـ دعوة جميع البلدان للمساهمة في ادارة أزمة المهاجرين.
10 ـ إعادة توطين اللاجئين.
11ـ حق الدخول الانساني والمساعدات الانسانية.
12 ـ أزمة اللاجئين مصدر قلق عالمي.
1
13 ـ خطة عمل لمنع تهرب الشركات الدولية من الضرائب.
14 ـ تحسين تبادل المعلومات لتحصيل المستحقات الضريبية.
قمة أنطاليا ترسم خارطة مستقبل العالم في 14 محورا
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
