أعلنت الأمم المتحدة أن كل أطراف الصراع الليبي ترتكب انتهاكات للقانون الدولي قد تصل إلى حد جرائم الحرب بما في ذلك عمليات خطف وتعذيب وقتل للمدنيين.
وذكر تقرير مشترك لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس أن مقاتلي داعش سيطروا على قطاعات من الأراضي وعززوا سيطرتهم عليها "ويرتكبون انتهاكات جسيمة من بينها إعدامات بدون محاكمة لأفراد وفقا لانتماءاتهم الدينية أو السياسية.
وتعاني ليبيا بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي صراعا بين حكومتين متنافستين إحداهما معترف بها دوليا في الشرق وأخرى منافسة لها وتسيطر على طرابلس.
ولكل حكومة فصائل مسلحة كثيرة تدعمها.