وافق مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف أمس في قصر اليمامة بالرياض على قيام الهيئة العليا للأمن الصناعي بالإشراف على شبكة الخطوط الحديدية ومرافقها بين المدن.
قمة الرياض
وأعرب نائب خادم الحرمين الشريفين باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن الشكر والتقدير لقادة ورؤساء وفود الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية الذين شاركوا في أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، على ما عبروا عنه من تقدير للسعودية على جهودها في تنظيم وإنجاح القمة، مشددا على ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين في افتتاح القمة من تأكيد على أهمية العلاقات بين الجانبين، وحرص السعودية على تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة، وما أبداه من ارتياح للتوافق والتقارب بين وجهات النظر تجاه عدد من القضايا والمسائل الدولية، وتطلع إلى تنسيق المواقف تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر ثقافة السلام والحوار، ودعوته إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال وتشجيع وحماية الاستثمارات، مما يوفر إطارا تنظيميا وقانونيا لتعزيز تدفقات التجارة بين الجانبين.
استقبالات القيادة
وأطلع نائب خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقبالات ولقاءات خادم الحرمين الشريفين ولقاءاته بعدد من قادة الدول الذين شاركوا في القمة، وما جرى خلالها من استعراض للموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة وللجهود المبذولة في سبيل تعزيز مجالات التنسيق في الأمور ذات الاهتمام المشترك بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية.
إعلان الرياض
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية، وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور ماجد القصبي أن المجلس رفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ونائب خادم الحرمين الشريفين على ما حققته القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية التي استضافتها السعودية من نجاح غير مسبوق في شموليتها وحجم ونوعية الموضوعات التي تم تداولها، منوها بالبيان الختامي الصادر عن القمة، وبإعلان الرياض الذي لم تتحفظ أي دولة على أي بند من بنوده، مما يجسد متانة العلاقات وحرص الدول المشاركة على تعزيزها في المجالات كافة.
قمة العشرين
وأكد المجلس أهمية انعقاد قمة العشرين، نظرا لما يشهده العالم من أحداث وظروف اقتصادية وسياسية حرجة تتطلب توحيد الموقف العالمي لمواجهة هذه القضايا، مشددا على أن مشاركة السعودية في القمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين تجسد المكانة الكبيرة التي تتبوأها السعودية بقيادته، والدور الفاعل الذي تقوم به سياسيا واقتصاديا على الساحتين الإقليمية والدولية.
كلمة خادم الحرمين
وثمن المجلس كلمة خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها في جلسة عشاء العمل لقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة التي عقدت بعنوان «التحديات العالمية: الإرهاب وأزمة اللاجئين»، وما تضمنته من شجب وإدانة للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في باريس، والتأكيد على مضاعفة المجتمع الدولي لجهوده لاجتثاث الإرهاب وتخليص العالم من شروره، وحرص السعودية على محاربته بكل صرامة وحزم والتصدي لمنطلقاته الفكرية، خاصة تلك التي تتخذ من تعاليم الإسلام مبررا لها، وما اشتملت عليه كلمته من تأكيدات ودعوات للتعاون وحشد المبادرات للتوصل إلى حلول عالمية حقيقية للتحديات الملحة التي تواجه دول العالم، سواء في مكافحة الإرهاب أو مشكلة اللاجئين، أو في تعزيز الثقة في الاقتصاد العالمي.
وعبر المجلس عن شكر السعودية وتقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب إردوغان لاستضافة القمة.
تفجيرات لبنان وفرنسا
وجدد المجلس إدانة السعودية واستنكارها للتفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمتان اللبنانية والفرنسية، وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، معربا عن تعازي السعودية حكومة وشعبا لحكومتي وشعبي البلدين في المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
كما جدد دعوات السعودية إلى تكاتف الجهود الدولية ومضاعفتها لمحاربة آفة الإرهاب الخطيرة التي لا تقرها جميع الأديان السماوية ومختلف الأعراف والمواثيق الدولية، ومضاعفة الجهود لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تستهدف الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم دون استثناء.
دعم نبراس
وفي الشأن المحلي نوه مجلس الوزراء بالجهود التي تضطلع بها وزارة الداخلية ممثلة في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لتنفيذ المشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس»، داعيا مختلف الجهات للإسهام في هذا المشروع.
كما أشاد المجلس بجهود مختلف الأجهزة الأمنية وما تقوم به من إجراءات لضبط عصابات تهريب وترويج المخدرات لحفظ أمن البلاد.
تقارير سنوية
واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على تقرير سنوي لمصلحة الزكاة والدخل عن عام مالي سابق، وعلى النتائج الصادرة عن مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ في دورته (العشرين) واجتماع الدول الأطراف في بروتوكول (كيوتو) في دورته (العاشرة)، وأُحيط المجلس علما بما جاء في التقرير والنتائج واتخذ بشأنها ما يلزم من توجيهات.

