يتألمون ويضجون من الفشل ويلقون باللوم على العقبات التي تواجههم في طريق حياتهم. لا يوجد طريق يخلو من المطبات، وكذلك طريق الحياة ليس مفروشا بالورد. طريق الحياة مطباته هي تلك العقبات التي تواجهنا في مرحلة ما من حياتنا سواء كنا في بداية الطريق أو نهايته، ففي أي لحظة من حياتنا قد نجد بعض العقبات والصعوبات باختلاف درجاتها وأنواعها، وبإمكاننا أن نتخذ تلك العقبات ذريعة للفشل وتحطيم أنفسنا بأنفسنا ونقف مكتوفي الأيدي ننظر للناس وهم يسيرون من حولنا ونحن وافقون في مكاننا.
وبإمكاننا عندما نصل إلى تلك العقبات أن نغير طريقنا إلى طريق آخر أفضل وننجح فيه ونبدع أكثر ويكون بالنسبة لنا أفضل من الطريق الأول.
وبإمكاننا أن نصعد فوق تلك العقبات ونرتفع إلى أعلى بطموحاتنا فالعقبات التي تصادفك في طريقك إما أن تحطمك أو تغير مسارك أو تصعد وتسمو بطموحك إلى أعلى.
العقبات هي نفسها لا تتغير ولكن الذي يتغير هي الزاوية التي تنظر أنت من خلالها إلى تلك العقبات والتفكير الذي تتعامل به مع تلك العقبات... هذا هو الفرق.
فبإمكانك أن تراها سدا منيعا يقف أمامك فتتحطم عليه معنوياتك، وبإمكانك أن تبحث عن طريق آخر وربما تجد طريقا أفضل وتبدع فيه أكثر، وبإمكانك أن لا تراها عقبات بل تراها مجرد درجات سلم ممتعة فترتقيها وتصعد بطموحاتك إلى أعلى.
فكل ما عليك أن تضع الهدف الذي تصبو إليه بين عينيك، واستعن بالله وتوكل عليه وأنت تشق طريقك إلى هدفك المنشود وحتما ستصل في النهاية.
تأكد بأن الإرادة والإصرار والعزيمة ستحطم الفشل في داخلك وسينبت الأمل ويزهر بين صدوع الفشل كما ينبت العشب ويزهر بين صدوع الصخر.
لا تستسلم للفشل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
