للموسم الثالث على التوالي يدافع عن عنابي سدير فريق الفيصلي، حاجزا لنفسه موقعا مهما في خارطة التشكيل الأساسية للفريق في مختلف مشاركاته المحلية والخارجية، ويعتبر أحد القلائل من أبناء جيله الذين حافظوا على بريقهم ومستوياتهم ومستقبلهم رغم خروجهم من نادي الاتحاد بعد أن تدرجوا في فئاته السنية حتى وصلوا للفريق الأول، لكن لم يجدوا فرصة خاصة وإن كان الفريق الاتحادي في تلك الفترة مدججا بالنجوم.
- كيف ترى عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب كيوبتاريو منذ توليه المهام التدريبية .
.
حقيقة أرى أن السيد ليفيو يعمل بشكل جيد من جميع النواحي اللياقية والفنية والتكتيكية وهو قريب جدا من اللاعبين ويعاملهم معاملة جيدة، مما ينعكس على اللاعبين بالإيجاب في الملعب.
- ما هي أبرز التغييرات في الفريق هذا الموسم والتي جعلته مختلفا عن الموسم الماضي.
الأسباب التي جعلت الفريق مختلفا تكمن في جلب مدرب جيد ذي خبرة ميدانية واسعة واستطاعت الإدارة أن تختار وتتعاقد مع محترفين أجانب على مستوى عال قاموا بتغيير شكل الفريق من حيث الإضافة الفنية، علاوة على أمر آخر زاد من توهج الفريق وهو الإبقاء على عناصر الخبرة في الفريق من اللاعبين المحليين.
- ألحقتم أول خسارة بفريق الاتحاد هذا الموسم في الجولة الثالثة من دوري جميل.
الفوز على فريق نادي الاتحاد كان له طعم خاص من أمور عدة منها الخروج من دوامة النتائج السلبية، حيث خسرنا مواجهتين متتاليتين قبل مواجهة الاتحاد ومن المعلوم أن العميد فريق كبير ومن المنافسين ومدجج بالمواهب من اللاعبين المحليين والأجانب وبالتالي الفوز عليه يعود بمردود إيجابي خاصة في الجانب المعنوي ليعطينا دفعة معنوية للأمام والتوقف عند الخسائر الماضية.
وبلا شك نادي الاتحاد هو بيتي الأول الذي نشأت فيه متدرجا في الفئات السنية حتى وصلت للفريق الأول ومواجهتي له أضافت لي من خلال الظهور بمستوى مرض بمعاونة زملائي، كما أبدي إعجابي بالجمهور الاتحادي المميز الذي حضر اللقاء، فاللاعب بوجود هذا الجمهور يستمتع ويمتع.
- حققتم مفاجأة أخرى بالتعادل السلبي مع النصر، حدثنا عنها.
التعادل مع النصر لم يكن مفاجأة لتذبذب مستوى فريق نادي النصر هذا الموسم وفقدانه لهويته التي ظهر بها الموسمين الماضيين فقد تعادل في مواجهتين سابقتين أمام فرق أندية هجر والقادسية ونحن كلاعبين كنا نرغب في الفوز وليس التعادل فقط.
- إلى ماذا تطمحون كلاعبين في هذا الموسم وبحكم وجودك مع الفريق لأكثر من موسمين ما هي الوصفة لتحقيق بطولة؟ الطموح لا يقف عند حد معين وكما تعلم منذ موسمين الفيصلي غير استراتيجية الهروب عن شبح الهبوط واستبدلها بالبقاء خلف الأندية الخمسة الكبار والوصفة لتحقيق بطولة هي المال ثم المال ثم المال .
- حدثنا عن تطلعاتك في الوقت الراهن ثم المستقبل.
.
في الوقت الحالي ينتابني شعور رائع بعد كل مباراة ألعبها مع نادي الفيصلي ونحن فخورون بما نقدم من مستويات يشهد لها القاصي والداني.
أما عن المستقبل فأنا بدأت في ناد جماهيري كبير وهو نادي الاتحاد ولم أجد الفرصة للعب هناك بعد وصولي للفريق الأول فبحثت عن مستقبلي ولم أتوقف وأراه في أحد الأندية الكبيرة.
- وسام سويد الغامدي.
- نادي الفيصلي .
.
مدافع.
-العمر (27) سنة.
-الطول: 179 -الوزن: 71 -عدد المشاركات في الدوري هذا الموسم 5 لقاءات.
-انتقل إلى نادي الفيصلي موسم 2011/2012.