طور فريق من الباحثين أنموذجا يحاكي كيفية نمو الطحالب في بيئاتها المختلفة وتفاعلها مع ارتفاع درجة الحرارة، فوجدوا أنه بنهاية القرن الـ 21 قد يتغير لون 50% من محيطات العالم، بحسب موقع مجلة Smithsonian.

ويتنبأ الفريق بأن البقع الزرقاء مثل تلك الموجودة بالمناطق الاستوائية ستصبح أكثر زرقة بسبب انخفاض العوالق النباتية بها، والمحيطات الخضراء مثل الموجودة بالقرب من القطبين ستصبح أكثر خضرة وتزدهر بها الطحالب بكثرة.

ووفقا للباحثين فإن هذه التغييرات لن تكون واضحة للعيان إلا بواسطة الأقمار الصناعية التي ستكون قادرة على اكتشاف الفرق.

وأوضحت الكاتبة الرئيسية للبحث وعالمة الأبحاث في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي وعلوم الكواكب في معهد ماساتتشوستس للتكنولوجيا ستيفاني دوتكيوبتز «أن العوالق النباتية هي أساس شبكة الغذاء البحرية، وكل شيء في المحيط يتطلب وجود العوالق النباتية وسيشعر بهذا التأثير على طول السلسلة الغذائية».