استرجع الكاتب والإعلامي عبدالرحمن العكيمي تاريخ العمل الصحفي والإعلامي بتبوك في محاضرة «قراءة في المشهد الإعلامي بمنطقة تبوك» بأدبي تبوك أمس الأول.
وتحدث عن موقف أحد الصحفيين القدامى في المنطقة قبل أكثر من 35 عاما، عندما نشر خبرا حول مجسم شاب وشابة يتعانقان في أحد شوارع تبوك، مما أثار استياء الأهالي الذين طالبوا بإزالته، واستجاب لذلك رئيس البلدية حينها، وتم هدم المجسم واستبداله بآخر.
ورسخ في ذاكرة المتلقي عدد من الأسماء التي وثقت أخبار المنطقة، وقدموا أطروحات أثرت في المشهد الإعلامي منهم علي العامر، علي عبدالفتاح سعيد، عبدالله الطياري، محمد ياسين، عبدالرحمن الشعبان، عبدالفتاح الريس.
وأوضح العكيمي أن الصحافة الالكترونية والإعلام الجديد أحدثا نقلة نوعية بمفهوم الإعلام، مشيرا إلى العلاقة التي تربطه بالتنمية، ورهاناته المستقبلية.
وطالب الصحف الالكترونية بتوظيف محرري ديسك في مطبخها الصحفي للمراجعة اللغوية، لتتحول إلى مؤسسات وكيانات إعلامية جادة.
واعتبر العكيمي تبوك منطقة حدث مؤثرة في الرأي العام، ويقول «هذه الميزة لا تعد مكسبا بقدر ما تضع الإعلام والعاملين فيه بتبوك على محك الامتحان والمهنية.
وكشف لنا عدد من القضايا المثيرة أن إدارة الأزمة والتعامل معها إعلاميا لم يكونا بالمستوى المطلوب».
وطالب القائمين على الملتقيات الإعلامية بالمنطقة مثل «ملتقى إعلاميي تبوك تباوا»، بالخروج من الطرح التقليدي للقضايا.