وجاء قرار اللجنة بعد ثلاثة أيام من تسمية حزب «راكسا شارت» الذي أسسه حديثا حلفاء لرئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا، للأميرة كمرشحة لرئاسة الوزراء، في خطوة غير مسبوقة بالنسبة لأفراد العائلة الملكية.
أسباب رفض الملك ترشيح شقيقته:
- تنازلت الأميرة رسميا عن لقبها الملكي عندما تزوجت من مواطن أمريكي عام 1972.
- عادت إلى تايلند بعد حصولها على الطلاق عام 1998.
- لم تستعد لقبها الرسمي كشقيقة للملك.
- يعاملها الشعب التايلندي كفرد من العائلة الملكية.
- أوبولراتانا صديقة لعائلة شيناواترا المثيرة للجدل، والتي تتمتع بتأثير على الانتخابات من خلال أحزابها.


