عبدالله السلمان - الأحساء

يسعى القائمون على مهرجان تمور الأحساء المصنعة «ويا التمر أحلى» في نسخته السادسة لتهيئة قاعدة قوية من خلال إعداد التمور وتجهيزها بشكل مناسب، ونجح المهرجان في رفع مواصفات المنتجات التحويلية حتى غدت تحمل مواصفات عالمية باتت مطلوبة في الدول المستهدفة في عملية التسويق.

وأوضح رئيس اللجة التنفيذية بالمهرجان مدير مدينة الملك عبدالله العالمية للتمور المهندس محمد السماعيل أن أهمية العمل تعتمد على تهيئة قاعدة قوية وإعداد التمور بشكل جيد قبل عمليات التصدير خارجيا بمتابعة من الهيئة العامة للغذاء والدواء للمصانع، وتطبيق المواصفات والمعايير السعودية والعالمية.

وأكد أن تمور الأحساء ومشتقاتها دخلت مرحلة مهمة لتلبية احتياجات الدول من خلال التقيد بالمواصفات المطلوبة، وأنه بإمكان بعض التجار تصدير تمورهم نظرا للجودة المطلوبة والتميز في اختيار طرق التعبئة والتغليف، مبينا أن الدبس الأحسائي يأتي في مقدمة هذه المشتقات لتحقيقه المواصفات المعتمدة، مؤكدا أن مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء تقف بجانب المصدرين بكل ما تملك من مقومات.

وتوجد في الساحة الخارجية للمهرجان حرفيات متخصصات في صناعة الخوصيات، وساهم ذلك في جذب عدد كبير من الزوار لمشاهدة ما يتم صنعه من أعمال يدوية.