د ب أ _ دمشق

أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إلى مخاوف على حياة الآلاف من المدنيين المحاصرين في الجيب الأخير لتنظيم داعش بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وقال المرصد في بيان أمس إن مئات العائلات لا تزال موجودة فيما تبقى للتنظيم بشرق النهر، وسط مخاوف جدية على حياتها مع استمرار العمليات العسكرية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وبحسب المرصد، استأنفت قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية أمس الأول، عملياتها العسكرية ضد الجيب الأخير لداعش، البالغ نحو 4 كلم مربع، والواقع عند الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وأشار المرصد إلى أن هدف العملية الضغط على من تبقى من قادة وعناصر تنظيم داعش من جنسيات مختلفة لتسليم أنفسهم، قبل أن يلاقوا حتفهم في العمليات التي تهدف إلى إنهاء وجودهم في كامل منطقة شرق الفرات.

وأوقف التحالف وقوات سوريا الديمقراطية العمليات العسكرية منذ بداية الشهر الجاري بعد تدخل وجهاء من المنطقة لتأمين خروج المدنيين المحاصرين في منطقة الباغوز، في مسافة لا تزيد عن 5 كيلومترات مربعة.