وركزت الندوة على القيم التي تتفق فيها جميع الأديان والثقافات، لاسيما الحاثة منها على حفظ حقوق الجوار، لترسيخ العيش المشترك واحترام الآخر تحت مظلة المواطنة المشتركة، وتحقيق التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد بصرف النظر عن اختلاف الدين أو النوع أو الجنس، أواللغة وغيرها من الاختلافات التي توجد عادة بين البشر، وحثت على القيام بواجبات الجار، وما يتبعه من سلوكيات وتطبيقات إنسانية راقية تتمثل في إبداء الاحترام والرحمة، وبناء جسور التواصل والسلام، ورؤية الآخرين على قدم المساواة، والاحتفاء بقيمة القيم الإنسانية وجمالها، التي تشكل صميم إيمان المركز العالمي للحوار وقيمه الأساسية.
وأجابت الندوة عن عدد من الأسئلة الإنسانية النوعية، فيما استمع الحضور في حلقة الحوار إلى قصص من أشخاص من المجتمعات الدينية في النمسا حول كيف ساعدت عاداتهم الدينية في تحفيزهم وإلهامهم في حب جيرانهم واحترامهم، على الرغم من الزيادة المقلقة في الشعوبية والخوف من التنوع الآخذ في التصاعد في أوروبا.
وشارك في حلقة الحوار الأولى 5 خبراء من مناطق شهدت صراعات في سوريا والعراق من أديان وثقافات متنوعة، تحدثوا عن تجاربهم في الحفاظ على حب واحترام جيرانهم على الرغم من الأحداث المروعة.
أسئلة إنسانية أجابت عنها الندوة:
- كيف تحب جارك عندما تخاطر بحياتك؟
- كيف تحب جيرانك عندما تحتم عليك هذه المحبة أن تسامحهم عن الفظائع التي ارتكبوها في حقك؟
- كيف تحب جارك عندما تخبرك جميع أشكال الدعاية والقوة أنه الشر الذي يهدد حياتك؟

