أكد عدد من حضور الندوة الحوارية العالمية حول حقوق الجار بعنوان «محبة الجار» التي ينظم فعالياتها في فيينا مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بمناسبة «أسبوع الأمم المتحدة للوئام العالمي بين الأديان»، على تحقيق الحلم بمجتمع إنساني متحاب ومتكاتف ومتعاون، معربين عن ثقتهم بأن أملهم في ذلك لن يضيع، إذ يشكل الإيمان أهمية كبيرة بالنسبة لنحو 84 من سكان العالم، والتمني لجيرانهم ما يتمنونه لأنفسهم، واعتبار ذلك من أولويات قيمهم الدينية والإنسانية في التكافل والتواصل بين أفراد المجتمع الواحد ودائرة مهمة من الدوائر التي تعبر عن الفكر الحضاري للأديان، التي تعطي الحق للجوار بغض النظر عن ديانتهم وجنسياتهم وألوانهم بما يقتضي من الإحسان إليهم وإكرامهم وكف الأذى عنهم.
وركزت الندوة على القيم التي تتفق فيها جميع الأديان والثقافات، لاسيما الحاثة منها على حفظ حقوق الجوار، لترسيخ العيش المشترك واحترام الآخر تحت مظلة المواطنة المشتركة، وتحقيق التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد بصرف النظر عن اختلاف الدين أو النوع أو الجنس، أواللغة وغيرها من الاختلافات التي توجد عادة بين البشر، وحثت على القيام بواجبات الجار، وما يتبعه من سلوكيات وتطبيقات إنسانية راقية تتمثل في إبداء الاحترام والرحمة، وبناء جسور التواصل والسلام، ورؤية الآخرين على قدم المساواة، والاحتفاء بقيمة القيم الإنسانية وجمالها، التي تشكل صميم إيمان المركز العالمي للحوار وقيمه الأساسية.
وأجابت الندوة عن عدد من الأسئلة الإنسانية النوعية، فيما استمع الحضور في حلقة الحوار إلى قصص من أشخاص من المجتمعات الدينية في النمسا حول كيف ساعدت عاداتهم الدينية في تحفيزهم وإلهامهم في حب جيرانهم واحترامهم، على الرغم من الزيادة المقلقة في الشعوبية والخوف من التنوع الآخذ في التصاعد في أوروبا.
وشارك في حلقة الحوار الأولى 5 خبراء من مناطق شهدت صراعات في سوريا والعراق من أديان وثقافات متنوعة، تحدثوا عن تجاربهم في الحفاظ على حب واحترام جيرانهم على الرغم من الأحداث المروعة.
أسئلة إنسانية أجابت عنها الندوة:
وركزت الندوة على القيم التي تتفق فيها جميع الأديان والثقافات، لاسيما الحاثة منها على حفظ حقوق الجوار، لترسيخ العيش المشترك واحترام الآخر تحت مظلة المواطنة المشتركة، وتحقيق التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد بصرف النظر عن اختلاف الدين أو النوع أو الجنس، أواللغة وغيرها من الاختلافات التي توجد عادة بين البشر، وحثت على القيام بواجبات الجار، وما يتبعه من سلوكيات وتطبيقات إنسانية راقية تتمثل في إبداء الاحترام والرحمة، وبناء جسور التواصل والسلام، ورؤية الآخرين على قدم المساواة، والاحتفاء بقيمة القيم الإنسانية وجمالها، التي تشكل صميم إيمان المركز العالمي للحوار وقيمه الأساسية.
وأجابت الندوة عن عدد من الأسئلة الإنسانية النوعية، فيما استمع الحضور في حلقة الحوار إلى قصص من أشخاص من المجتمعات الدينية في النمسا حول كيف ساعدت عاداتهم الدينية في تحفيزهم وإلهامهم في حب جيرانهم واحترامهم، على الرغم من الزيادة المقلقة في الشعوبية والخوف من التنوع الآخذ في التصاعد في أوروبا.
وشارك في حلقة الحوار الأولى 5 خبراء من مناطق شهدت صراعات في سوريا والعراق من أديان وثقافات متنوعة، تحدثوا عن تجاربهم في الحفاظ على حب واحترام جيرانهم على الرغم من الأحداث المروعة.
أسئلة إنسانية أجابت عنها الندوة:
- كيف تحب جارك عندما تخاطر بحياتك؟
- كيف تحب جيرانك عندما تحتم عليك هذه المحبة أن تسامحهم عن الفظائع التي ارتكبوها في حقك؟
- كيف تحب جارك عندما تخبرك جميع أشكال الدعاية والقوة أنه الشر الذي يهدد حياتك؟
الأكثر قراءة
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
حصاد المانجو في جازان.. جيلان يلتقيان بين عراقة التجربة ومستقبل الابتكار
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم