كشفت مسودة البيان الختامي لمجموعة العشرين تعهد قادة الاقتصادات الكبرى في العالم باستخدام كل أدوات السياسة لمعالجة تباين النمو الاقتصادي.
وتستضيف تركيا اجتماعا يستمر يومين لمجموعة العشرين من أجل مناقشة سبل تعزيز النمو العالمي، لكن الهجمات التي أودت بحياة أكثر من 120 شخصا في باريس يوم الجمعة وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها ألقت بظلالها على معظم المناقشات الاقتصادية.
وفي إشارة إلى الأسواق المالية القلقة سلط الزعماء الضوء على الحاجة إلى «الضبط الدقيق» لقرارات السياسة وتوصيل مضمونها بوضوح، وذلك وفقا للمسودة التي تصدر نسختها النهائية اليوم.
وأشاروا إلى أزمة اللاجئين قائلين إنه ينبغي تقاسم العبء بين كل الدول وبوسائل، من بينها إعادة توطين اللاجئين وسائر أشكال المساعدة الإنسانية مع إبراز أهمية التوصل إلى حل سياسي.
ولم تتناول مسودة البيان بشكل مباشر الحرب على الإرهاب التي كانت موضوع وثيقة منفصلة لمجموعة العشرين.
ألمانيا تتولى الرئاسة وبحسب مسودة البيان الختامي من المقرر أن تتولى ألمانيا رئاسة المجموعة في نهاية العام المقبل.
كما أن من المقرر أن تنظم جمهورية ألمانيا الاتحادية اجتماع قمة رؤساء دول وحكومات المجموعة في 2017.
وقالت المسودة: «إننا سعداء بأننا سوف نلتقي في ألمانيا عام 2017».
يشار إلى أن الصين تتولى رئاسة المجموعة من تركيا التي تنظم فعاليات القمة هذا العام في مدينة أنطاليا في الأول من ديسمبر المقبل.
وسوف تعقد قمة مجموعة العشرين العام المقبل في مدينة هانجتشو الواقعة شرقي الصين.