ما بين العيون المتباكية، خرج رأس نظام دمشق بشار الأسد في أعقاب تفجيرات باريس الإرهابية لتمرير رسائل عدة، بينها تعاطفه مع الشعوب الأوروبية وتحديدا الفرنسي، وما بين منح الحكومات تلك دروسا في الديموقراطية.
واعتبر في حديث لمحطات تلفزة فرنسية أن الإرهاب الذي ضرب فرنسا هو ارتداد لما تقوم به فرنسا والأوروبيون في دعم من يسميهم بـ»المسلحين»، في إشارة إلى الثوار.
لكن خروج الأسد الذي يعاني كما يبدو من أزمة ثقة في الدائرة المحيطة يستحضر قوله في وقت سابق لصحيفة غربية إن الأوروبيين ما إذا سلموا أسلحة للثوار في سوريا فسيصبح الفناء الخلفي لأوروبا إرهابيا وستدفع أوروبا ثمن ذلك.
الأسد قال وفي أعقاب إعلان واشنطن تزويد المعارضة بأسلحة نوعية أن «تسليح المعارضة سيؤدي إلى تصدير «الإرهاب» إلى أوروبا، لا يوجد لهم ـ أي أوروبا - أي مخرج آخر، أو أن يضطروا للتعاون مع الدولة السورية ولو لم تعجبهم».
وفي ذلك نص صريح حول حقيقة من يقف وراء الإرهاب الذي يضرب المنطقة حتى بلغ أوروبا.
وقبل ذلك، سبق مفتي سوريا بدر الدين حسون رئيسه لتهديد أوروبا وأمريكا، حيث قال إنه «مع أول صاروخ سيضرب سوريا أو لبنان فستكون أوروبا وأمريكا مسرحا للإرهاب».
وبلا مقدمات، هاجم رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق هادي البحرة في تصريحات لـ»مكة» نظام الأسد وحزب الله اللبناني واتهمهما بتدبير العمليات الإرهابية التي شهدتها فرنسا.