وتمكنت 49 إدارة تعليمية في مختلف محافظات ومناطق المملكة من تسجيل طلابها وطالباتها وفق الآلية المعلن عنها تحت إشراف دارة الملك عبدالعزيز، بالشراكة مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس، لتوفير عناصر البيئة التنافسية الخلاقة بين طلاب وطالبات الثانوية، واستظهار ما لديهم من الإبداع والمهارة في التعامل مع المعلومات التاريخية الوطنية وتاريخ العالم وحضاراته المتنوعة والمتكاملة، مما يؤدي إلى غرس المبادئ والقيم الوطنية بالتعمق في تاريخ المملكة السياسي والاقتصادي والثقافي وتراثها، واستشراب ركائز إرثها الثقافي والحضاري والمشترك البشري بين هذا الإرث وحضارات الشعوب الأخرى وثقافاتها.
وجددت الدارة دعوتها لاغتنام الفرصة والتسجيل للحصول على مكان في المسابقة الرائدة التي تندرج ضمن مقاصد رؤية المملكة 2030، ولها ميزتها العلمية ودلالات الفوز بها أو المشاركة كحد أدنى في مسيرة الطالب والطالبة التعليمية والشخصية، بما في ذلك تمثيل المملكة بالمحافل الدولية.
المرحلة الثانية للأولمبياد الوطني للتاريخ
- يحدد فيها أفضل 1500 طالب وطالبة
- حضور المتأهلين في مراكز «قياس»
- يتأهل 150 طالبا وطالبة
- المرحلة الثالثة
- اختيار 16 طالبا وطالبة للتصفيات النهائية
- استضافتهم في جدة
- إقامة حلقة تلفزيونية مسجلة وفق نظام الإجابات السريعة للتنافس على المراكز الأول والثاني والثالث

