تشهد سماء السعودية والمنطقة العربية من منتصف ليل غد وحتى ضوء فجر الأربعاء 18 نوفمبر ذروة تساقط شهب الأسديات السنوية في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة.
وشهب الأسديات تنشط سنويا خلال الفترة من 6 إلى 30 نوفمبر، وفي هذا الوقت من السنة تعبر الكرة الأرضية أثناء دورانها حول الشمس مسار المذنب «تمبل توتال» مصدر هذه الشهب، حيث بقاياه الغبارية تحترق أعلى الغلاف الجوي وتترك ذيولا متوهجة من الغاز المتأين الذي يستمر للحظات بعد اختفاء الشهاب.
والأسديات مشهورة بإنتاجها عواصف شهبية عندما يكون المذنب مصدرها في موقع قريب ولكن لا يتوقع حدوث عاصفة شهبية هذا العام، ولكن يتوقع أن تتساقط الشهب بمعدل يصل إلى 15 شهابا في الساعة وسيكون هذا العام من الأعوام المثالية لرصد شهب الأسديات نظرا لأن القمر سيغرب مبكرا بداية الليل، وهو ما سيترك السماء مظلمة من أواخر الليل وحتى الفجر، ويجب أن يكون رصد الشهب من موقع بعيد عن أضواء المدن التي تطمس الأضواء الطبيعية في السماء، ويجب أن تكون السماء صافية وخالية من الغيوم.
وتنطلق شهب الأسديات من نقطة تقع ظاهريا أمام مجموعة نجوم الأسد، والتي تكون في بداية الليل تحت الأفق في أرجاء الأرض كافة، ومع دوران الأرض حول نفسها سوف تشرق وترتفع فوق الأفق الشرقي عند منتصف الليل.
وإلى جانب شهب الأسديات سوف ترصد نجوم لامعة مثل قلب الأسد والشعرى والدبران والعيوق ومجموعة نجوم الجوزاء ونجوم الثور والثريا بالإضافة لكواكب الزهرة والمشتري والمريخ التي ستقع على خط واحد.
غدا ذروة شهب الأسديات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
