خيمت اعتداءات باريس على انطلاقة اجتماعات قادة دول مجموعة العشرين في أنطاليا التركية أمس منذ لحظة بدايتها، إذ دعا الرئيس التركي القادة وبينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي ترأس وفد المملكة إلى «الوقوف دقيقة صمت في ذكرى من سقطوا في الهجمات الإرهابية، وخصوصا في أنقرة وباريس».
ويهيمن موضوع الإرهاب على قمة مجموعة العشرين التي تعقد على مدى يومين.
وقبيل ذلك تعهد إردوغان أن تقدم القمة ردا «قويا جدا وقاسيا جدا» على التهديد الإرهابي، إذ قالت مصادر إن القادة سيبدون موقفا موحدا ضده رغم انقسامهم حول سوريا.
(03-06) جاء في مسودة بيان أمس أن قادة مجموعة العشرين سيتفقون على: على ماذا سيتفقون؟ الهجرة مشكلة عالمية لا بد من التعامل معها بطريقة منسقة يجب أن تشارك كل الدول في مواجهة أزمة المهاجرين بالاستقبال والإغاثة تعزيز تمويل المنظمات الدولية التي تساعدهم مواجهة الأسباب الأساسية للهجرة مثل الحرب في سوريا