فيما وقعت أخيرا اتفاقية بين الشؤون الصحية والهيئة العامة للغذاء والدواء، بحضور المدير التنفيذي بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر القناوي ورئيس الهيئة الدكتور هشام الجضعي لإنشاء مكتب فرعي للتيقظ الدوائي، فإن فروع مكاتب المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية التي تتبع للهيئة سيوجد ممثلوها في المستشفيات والصيدليات التي ستتوفر فيها هذه الخدمة للتنسيق في استقبال البلاغات الخاصة بحسب معلومات حصلت عليها «مكة».

وأشارت المعلومات إلى أنه على الرغم من أن مركز التيقظ والسلامة الدوائية موجود منذ سنوات عديدة، إلا أنه كانت توجد شكوى مستمرة من القائمين عليه، من أن البلاغات الخاصة بالتعارض الدوائي لا ترفع لهم بشكل كاف، وكما يجب من المستشفيات والصيدليات، وذلك عائد بدرجة كبيرة لخوف الممارسين الصحيين من مواجهتهم بالأخطاء الطبية، وبالتالي التعرض للمقاضاة، والفصل من وظائفهم، كما يتسبب انشغال الطبيب أحيانا ووجود مهام وظيفية كثيرة لديه في نسيانه لرفع البلاغ، إذ لم يكن يوجد شخص متخصص في رفعها.

وبينت أنه لا يزال يوجد شيء من عدم الإفصاح الدقيق عن تفاصيل البلاغات الواردة للمركز، وتعميمها بما يفيد ذوي الاختصاص العاملين في قطاع الدواء بمختلف المنشآت الصحية.

ممثلو مكاتب التيقظ يستقبلون البلاغات الخاصة بـ:

• وجود تعارض بين الأدوية التي يستخدمها المريض، مما يصيبه بأضرار تتفاوت بين الحساسية وتصل لحد الوفاة

• تغير لون الدواء، مما يشير لعدم ثباته

• ظهور كرستالات في الدواء، مما يشير لعيوب في التصنيع