أكد مستثمرون في الخدمات اللوجستية ومخلصون جمركيون أن خدمة الحجز المسبق للشاحنات سيضاعف حركة الاستيراد والتصدير عبر الموانئ، مشيرين إلى أن الخدمة من ضمن أهداف الرؤية الوطنية لتسريع حركة انسياب البضائع بالموانئ السعودية.

يأتي ذلك فيما تدشن الشركة السعودية لتبادل المعلومات الكترونيا «تبادل» اليوم وبحضور وزير النقل الدكتور نبيل العامودي، ورئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد الخلب ومحافظ هيئة الجمارك العامة ورئيس مجلس إدارة شركة «تبادل» أحمد الحقباني النظام الموحد لحجز مواعيد الشاحنات بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، والتي تهدف بحسب الشركة إلى رفع مستوى الكفاءة في الموانئ السعودية، وتسهيل حركة تدفق البضائع من وإلى الميناء، وتحويل تعاملات دخول وخروج الميناء إلى الكترونية خالصة بدلا من الورقية.

تشجيع المصانع

وأوضح رئيس لجنة الصناعة والطاقة بغرفة الشرقية إبراهيم آل الشيخ أن الخدمة ستشجع على انسياب حركة الاستيراد والتصدير من والى المملكة، كما ستشجع المصانع التي تستفيد من دعم تنمية الصادرات والصندوق الصناعي على زيادة نشاطها.

ولفت إلى أن الخدمة تتطلب العديد من الخطوات، فيمكن الدخول وإنشاء طلب حجز المواعيد، وتحديد الموعد، واختيار الميناء، وتحديد المشغل والتاريخ المحدد، بطريقة تهدف إلى تسهيل الإجراءات، وبعدها يتم الرد على الطلب الكترونيا.

تسهيل الدخول

وأكد رئيس لجنة النقل البحري السابق بغرفة الشرقية إيهاب الجاسر أن الخدمة تهدف إلى تسهيل الدخول والخروج وتحميل البضائع من وإلى الميناء، عبر بوابة «فسح»، كما تتيح لهم أيضا إمكانية استلام الموافقة على بيان الاستيراد جنبا إلى جنب مع معلومات الرسوم الواجب سدادها وجداول مواعيد معاينة البضائع بشكل مريح وميسر، بحيث يستطيع المخلصون الجمركيون والمستوردون إعادة استخدام معلومات منافيست الاستيراد وإذن التسليم التي قدمها وكيل الشحن مسبقا، وذلك لإنشاء وتقديم بيان الاستيراد الكترونيا، ما يقلل من أخطاء إعادة إدخال البيانات.

مضاعفة العدد

وأكد رئيس لجنة التخليص الجمركي السابق بغرفة الشرقية وليد الغيثار أن إطلاق الخدمة في الدمام يأتي كمرحلة ثانية بعد منفذ ميناء جدة، لافتا إلى أن من أهم فوائد الخدمة الجديدة هو الحجز الالكتروني للمواعيد، بحيث لا تكون هناك مشكلات تحدث حول من وصل أولا، كما أن وصول المعلومات الكترونيا إلى الإدارة المختصة مبكرا يسهم في تقليل فترة بقائها وبقاء الحاويات في الميناء، وبذلك يمكن مضاعفة عدد الشاحنات والحاويات إلى الميناء وخروجها بشكل انسيابي ومنظم.

اختصار الإجراءات

وأشار عضو لجنة المخلصين سابقا عبدالعزيز الشمراني إلى أن الخدمة اختصرت العديد من الإجراءات والمعاملات الورقية، وواكبت التطور في كل الإجراءات للأجهزة الحكومية المعنية، بقطاع الموانئ، كما شملت مختلف الجهات المعنية بالاستيراد والتصدير بأسلوب النافذة الواحدة، منوها إلى أن التحول إلى التعاملات الالكترونية بدلا من التعاملات الورقية يدعم توجه الرؤية في خدمة مختلف القطاعات، ومنها قطاع الخدمات اللوجستية ، الذي أصبح ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية.

تقليل الأخطاء

وأكد المخلص محمد القحطاني أن الإجراءات الالكترونية لحجز مواعيد الشاحنات لا تتطلب الآن الإجراءات المطولة سابقا، فيمكن الدخول وإنشاء طلب حجز المواعيد، وتحديد الموعد، واختيار الميناء، وتحديد المشغل والتاريخ المحدد، بطريقة تهدف إلى تسهيل الإجراءات، وبعدها يتم الرد على الطلب الكترونيا.