وقع الدخيل وزير التعليم في الأيام الماضية العديد من العقود التي تنص على التعاون الرياضي بين المدارس والأكاديميات الرياضية العالمية.
خطوة جميلة من الوزير النشط، ولكن من وجهة نظري كان أولى بالوزير محاربة السلوكيات الداخلة علينا من خلال متابعة الجيل الجديد للمستديرة ومحاولة النشء محاكاة تلك السلوكيات التي يعملها نجوم كرة القدم كالقصات التي غزت أوساطنا ومدارسنا بكل أشكالها وطرقها، فكان من الأولى محاربتها قبل التوقيع مع أكاديمية تعلم كرة القدم، فتعليم الأخلاق قبل تعليم الكرة.
الموضوع في قمة الخطورة وليس مجرد قصات شعر أو لباس معين فحسب، فمجرد دخول الطالب بهذه التجاوزات داخل المدرسة بدون أي مانع فهذا يعد اعترافا ضمنيا بجواز ونظامية تلك التصرفات، وأخشى بعد فترة أن يصل التشبه بنجوم كرة القدم إلى تطبيق حركاتهم العقائدية وربما يصل الإعجاب بدين هؤلاء اللاعبين، حينها لا ينفع البكاء على المسكوب من اللبن.
في مدرستنا نيمار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
