ينطلق اليوم مؤتمر مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والذي حدد عنوان لجائزته العالمية الثالثة «استراتيجيات حماية الأمن الروحي والفكري..قراءة في استشراف المستقبل»، وخصصت في مجال الأمن الروحي والفكري للتصدي لكل الانحرافات الضالة والمعتقدات الفاسدة.
واشترط المركز للمؤسسات عدم قبول ترشيحات الأحزاب السياسية، على أن يكون من ضمن إنجازاتها تنفيذ مشروعات في حماية الأمن الروحي والفكري، ذات انعكاسات إيجابية، إلى جانب إنشائها جماعات نشطة في تفعيل الحوار.
واستهدف المركز تعزيز ثقافة التعايش السلمي، وتوجيه قدرات الشباب لبناء حوار إيجابي بين أتباع الأديان السماوية، إضافة إلى تشجيع الباحثين للتفاعل بالتوصل إلى آفاق جديدة للحوار كأسلوب لنشر الإسلام.
حوار الأديان يتصدى للتطرف بالأمن الروحي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
