أوضح رئيس لجنة الحكام عمر المهنا أن اللجنة استقطبت وبدعم من الاتحاد السعودي لكرة القدم أفضل المحاضرين عالميا لتطوير أداء الحكام ،وكان من ضمن المحاضرين في المعسكر الذي أقيم في تركيا المشرف على الحكام في كأس العالم، وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس : إن عدم توفيقنا كلجنة وحكام لا يعني عدم بذل الجهود
وعن تحويل الاجتماع الشهري إلى سري قال “إن ذلك لم يكن نتيجة ضغط من أحد، ولكن برغبة من الحكام أنفسهم، لم أتردد في اتخاذ القرار، ولكن مع الأسف أن بعض الحكام قاموا بتسريب بعض المعلومات للإعلام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتي كنا لا نود نشرها، مشيرا إلى أنه كان قد اشترط عليهم في حالة تسريب أي معلومات، ستكون اجتماعاتنا المقبلة مفتوحة للإعلام
وحول رضاه عن المستوى الذي يقدمه الحكام في المسابقات، قأوضح “لدينا طموح أكبر من ما قدم في مسابقات الموسم، وهناك بعض الأخطاء المؤثرة في بعض المباريات، ولكن أعود وأقول إنها ليست بالصورة التي ظهرت في الإعلام والتي تروج لها الأندية ومنسوبوها
وحول إمكانية تقديم استقالته، أشار إلى أنه ضمن اتحاد منتخب، وأنه لا ينوي تقديم استقالته، وتابع “أنا أملك الجرأة والشجاعة لتحمل كل الضغوطات التي تمارس علينا وسأتحمل أكثر، وفيما يخص أعضاء اللجنة الذين تمت الاستعانة بهم قال: هناك تقييم من الاتحاد لجميع لجانه في نهاية كل موسم وعلى كل حال فإن التجديد مطلوب في جميع اللجان
وأكد المهنا أن وجود الحكم الأجنبي في الملاعب السعودية جاء بقرار من مجلس الإدارة، ويجب علينا احترامه، وقال “لدي قناعة بأن الأخطاء موجودة من الجميع، محليين وأجانب، ولكن يختلف التعاطي معها إذا كانت من الحكم السعودي، وأنا حقيقة ألوم الحكم المحلي الذي لم يستطع فرض شخصيته من خلال القرارات التي يتخذها، مبينا أن تقديم المشرف على الحكام في الفيفا بوساكا نصيحة للاتحاد الإماراتي بعدم الاستعانة بحكام أجانب دليل على وجوب تحمل الأخطاء من الحكم المحلي، وأنا على كل حال أرى أن ثلاثة حكام أجانب في الموسم كاف جدا
وحول نية بعض رؤساء الأندية تقديم طلب زيادة الحكام الأجانب من خلال الجمعية العمومية قال المهنا “إن كل رئيس ناد لديه الحق في الدفاع عن ناديه، ولا أحب أن أعلق على كلام أحد، وتواجد ثلاثة حكام كاف جدا، ودليل ذلك أن ناديا واحدا فقط طلب إلى الآن ثلاثة حكام أجانب، مما يؤكد وجود الثقة في الحكم المحلي، مبيّنا أن الضغوط أثرت فعلا على بعض الحكام قليلي الخبرة
وزاد “طالب بعض الزملاء في الاتحاد السعودي بالاجتماع بالحكام وأنا كرئيس للجنة وكثير من الحكام غير راضين عن أدائنا، وموضوع الأزمة المالية ليست وليدة اليوم، بل إن هناك من لم يستلم مكافآته منذ سبع سنوات، ولكن هذ الموسم تمت معالجة ذلك من خلال اقتطاعها مباشرة من دخل المباراة، ولكن هناك رؤساء أندية وللأسف يربط صرف المكافأة مع نتيجة المباراة
وحول شعوره بوجود حرب ضده، قال “هناك أسماء معروفة كنت أعتمد عليها في اللجان السابقة تمارس حربا ضدي من خلال حساباتها في تويتر، وبعضهم يتمنى ألا ينجح الحكام حتى تتم الإطاحة بعمر المهنا”
وواصل “يجب على لجنة الانضباط أن تبادر باتخاذ قراراتها ولا تنتظر شكوى من أي جهة، لكي لا يتم تفسير معاقبة أندية وترك أخرى بأنها محاباة، لأنني قد أسمع تصريحا من أحد فأقوم بالشكوى لدى اللجنة وقد يصدر تصريح مماثل من شخص آخر ولا أسمعه، لذلك ينبغي على الانضباط أن تكون مبادرة ومسؤولة عن قراراتها”
وفي تعليق له على خروج عضو اللجنة عبدالله القحطاني في بعض البرامج الرياضية ودخوله في مناوشات مع بعض الإعلاميين، أكد “إن ذلك لا يخدم الرياضة عامة، وأتمنى من أعضاء اللجنة عدم الدخول في بعض المناوشات، لأن ذلك يؤثر على اللجنة وعملها”
المهنا: هناك رؤساء أندية يؤخرون مكافآت الحكام
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
