لم يسلم مستشفى الثورة في تعز من قذائف المتمردين الحوثيين منذ بداية الحرب واضطر في أحيان كثيرة إلى وقف خدماته في استقبال حالات الجرحى، حيث أصيب عدد من الممرضين والعمال جراء القصف الحوثي.
وفي بيان صحفي للمستشفى ذكر أن أكثر من 13 قذيفة حوثية استهدفت مباني المستشفى خلال ساعة، بالإضافة إلى وابل من الرصاص، حيث سقطت على كل الأقسام أو في محيطها تقريبا بما في ذلك قسم العناية المركزة الذي ترقد فيه 10 حالات حرجة.
ويزداد الوضع تدهورا مع ازدياد حالات الجرحى المدنيين في المستشفيات، بالإضافة إلى المقاتلين وأيضا وباء حمى الضنك الذي يفتك بالمواطنين في المدينة المنكوبة، إذ أطلقت إدارة المستشفى نداء استغاثة للمنظمات الدولية لإنقاذ حياة المرضى الذين يهددهم الموت بسبب عدم وجود الأكسجين وغالبية الأدوية.
ويهدد الموت مئات المرضى في تعز بسبب نفاد أسطوانات الأكسجين عن المستشفيات جراء الحصار المفروض من قبل المتمردين.
وزارت «مكة» المستشفى الذي يعد الأكبر في المدينة، لكنه يعمل بطاقم محدود وبإمكانات ضئيلة وبظروف صعبة للغاية إثر تعرضه للقصف المستمر من قبل الحوثيين منذ بداية الحرب.