بينما برأت بلدية الخرمة ساحتها من تجميد رواتب 57 موظفا على بند الأجور لأكثر من شهرين بحجة عدم إدراجهم في ميزانية العام الحالي وأنها خاطبت المالية لتثبيتهم لكنها لم تتلق ردا حتى الآن، طالب الموظفون المتضررون بإيجاد حل لمعاناتهم.
وذكر عبدالله السبيعي أحد المتضررين بأنهم يدورون في حلقة مفرغة منذ خمس سنوات، حيث كان عددهم يقارب 100 موظف فصل بعضهم لعدم الترسيم وصحح وضع 30 موظفا وتبقى 57 آخرين ما زالوا يعانون فبلدية الخرمة ترمي باللوم على أمانة الطائف والأمانة تعيدهم للبلدية بدون أن يتم ترسيمهم.
وقال هاجد السبيعي إنهم يطالبون بمساواتهم بزملائهم الذين تم ترسيمهم ولا يشترطون الترسيم في الخرمة وإنما في أي مكان من بلديات المنطقة لأن لديهم أسرا وأطفال لذلك سيرضون بما يقيهم شبح البطالة.
وأشار خشمان الهليمة إلى أن هناك أوامر ملكية سابقة بتثبيتهم على وظائف رسمية ببلدية الخرمة ولكنها لم تنفذ، وأن وزير الشؤون البلدية والقروية السابق الأمير الدكتور منصور بن متعب أمر بتوظيفهم في البلديات المرتبطة بالطائف ولكنها جميعها لم تجد أي تحرك من أمانة الطائف، مناشدا إمارة منطقة مكة المكرمة ووزير البلديات المهندس عبداللطيف آل الشيخ بالنظر في معاناتهم فجميع الموظفين المتضررين لديهم أسر وأطفال وديون بنكية ويحتاجون لرواتبهم وللتثبيت أسوة بغيرهم.
من جهته أوضح رئيس بلدية الخرمة محسن العتيبي أن الموظفين المتضررين توقفت رواتبهم بسبب عدم إدراجهم في ميزانية 1436/1437، مبينا بأن مخاطبات سابقة لوزارة المالية لتثبيتهم لكن لم يصلهم شيء حتى الآن، لذلك البلدية غير مسؤولة عن توقف رواتبهم لأكثر من شهرين.
بلدية الخرمة تلقي بقضية موظفي الأجور في مرمى المالية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
