منتدى مسك العالمي يختتم حلقاته النقاشية في دافوس

السبت - 26 يناير 2019

Sat - 26 Jan 2019

اختتم منتدى مسك العالمي مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، التي تضمنت مجموعة من الحلقات النقاشية التفاعلية المصاحبة لانعقاد المنتدى، خلال الفترة من 22 - 25 يناير الحالي، وشارك عدد من قيادات الأعمال الشباب والتنفيذيين في عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة حول العالم في النقاشات التي استضافها جناح Misk Pavilion وتناولت متغيرات الاقتصاد العالمي وفرصه المستقبلية في ظل العولمة.

وكانت أولى هذه الجلسات الثلاثاء الماضي، تحت عنوان "مهارات من أجل مستقبلنا، التحضير لغير المتوقع" التي جرت خلالها مناقشة أبرز المهارات الأساسية اللازمة للنمو في عالم سريع التغير وكيفية اكتسابها، ومسؤولية بناء القوة العاملة في المرحلة المقبلة، كما تطرق المتحدثون إلى مفاتيح النجاح في الاقتصاد المستقبلي، وتناولوا طرق تعزيز المناهج وممارسات التعلم اللازمة للشباب من أجل إكسابهم أفضل المهارات التقنية والاجتماعية.

أما الجلسة الثانية التي أقيمت الأربعاء الماضي، جاءت تحت عنوان "مواطنون أفضل، هل يمكننا أن نكون قادة جميعا" وجرت خلالها مناقشة محاور متعلقة بالشباب وأهم المهارات والمبادئ اللازمة كي يكونوا مواطنين عالميين مؤثرين على الوجه الأفضل مع امتلاكهم القدرة على تشكيل المستقبل الذي يريدونه في عصر العولمة، وذلك بالعمل مع الشركاء الذين يساعدونهم في مواجهة التحديات لأجل إحداث الأثر الإيجابي المنشود على مختلف الأصعدة.

وفي الفترة المسائية من اليوم ذاته، أقيمت جلسة تفاعلية بالتعاون بين منتدى مسك العالمي ومؤسسة First Peace حول مساعدة الشباب على خلق التأثير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز دور رواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث جرى التطرق إلى أهمية مشاركة الأبحاث المتطورة، والاستماع إلى أصوات الشباب أنفسهم وتشجيع أفكارهم في مختلف المجالات.

وشهد الخميس الماضي فرصة جديدة لمزيد من النقاشات البناءة، التي ركزت هذه المرة على تطوير جيل واعد من رواد الأعمال الناجحين، من خلال تحليل العقلية والمهارات المطلوبة لهذا الهدف وأبرز أخلاقيات العمل المرتبطة به، مع تسليط الضوء على كيفية بناء الشباب لشبكة دعم قوية ترشدهم خلال رحلة مشاريعهم، فضلا عن الدور المتوقع من الحكومات والشركات لإنشاء نظام بيئي داعم للشباب.

وأقيمت حلقة النقاش الأخيرة أمس حيث حملت عنوان "مهندسو اقتصاد المستقبل، كيف يستطيع الشباب تشكيل عالم أفضل" وهدفت إلى تحديد دور الشباب في قلب التغيير الذي يشهده العالم مع ما تواجهه المجتمعات والاقتصادات من تحولات، وما يتوقع أن يأتي به التحول التقني الذي يتطلب من الجيل الجديد امتلاك مهارات جديدة ومعرفة أوسع وإبداعا لا حدود له.

وركزت الجلسة على وسائل تمكين الشباب من الحصول على فرص عمل أفضل في الوقت الراهن، وكيفية إعدادهم لمستقبل العمل وفقا لأفضل الممارسات في العالم، كما ناقش المتحدثون تعزيز فاعلية الطاقات الشابة وقدرتها على تشكيل عولمة جديدة أكثر عدلا وأكثر شمولا، مع العمل على اكتشاف الطرق التي يصبح فيها الشباب هم السائقين - وليسوا الركاب - في الرحلة نحو الاقتصاد المستقبلي.