المسارات السياحية المعتمدة تختصر الوقت وتقضي على العشوائية

الجمعة - 25 يناير 2019

Fri - 25 Jan 2019

No Image Caption
مسارات السياحة
أكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بمكة المكرمة أن مسار "روحانية المشاعر" الذي جرى اعتماده أخيرا لمنظمي الرحلات السياحية سيقدم نموذجا حقيقيا وواعدا في تنظيم السياحة، وسيختصر الكثير من العشوائية، ويقدم عملا احترافيا في صناعة السياحة.

وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بمكة المكرمة الدكتور هشام مدني أن مسار "روحانية المشاعر" سيبدأ من شارع أم القرى، مرورا بمسجد نمرة - عين زبيدة - ثم مسجد المشعر الحرام، ومسجد الخيف ثم الجمرات، ومسجد البيعة، وسيبدأ تنفيذه قريبا، لافتا الانتباه إلى أن منظمي الرحلات السياحية هم المسؤولون عن الجولات السياحية وإعدادها، مؤكدا أن الرحلات السياحية ستسير وفق مسارات جرى اعتمادها أخيرا، وتحديد المهام بشكل دقيق للمنظمين باعتبارهم واجهة معرفية تقدم الثقافة السعودية وتتسامى معها.

وأشار إلى أن الهيئة تسعى لتأهيل عمل نموذجي مقرون بالمؤهلات والتدريب، ويمتلك المهارات الأساسية ويتواءم مع الخطط الموضوعة ذات الاتجاهات السياحية والتاريخية، وتختلف باختلاف وقت السنة وحجم التشغيل، بحيث تكون كفيلة بتقديم جرعة معرفية متميزة، وهي في ذات الوقت تمثل دعما كبيرا من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتدريبا متواصلا، مبينا أنه يجري ضمن فرق ميدانية وفي مختلف الأوقات التأكد من جودة الأماكن السياحية والتاريخية، والتواصل مع مشغلي الرحلات السياحية وشركات العمرة والطيران وأصحاب الفنادق، وتقييم مستويات الخدمة والعمل مع مستشارين في السفر، للتعامل مع جداول العطلات والتنسيق مع شركات العمرة.

وأفاد بأن الحاصلين على رخصة الإرشاد السياحي لديهم الأهلية والثقافة اللازمة لتقديم جرعة ثقافية مميزة للزوار، مؤكدا أن الزوار ومن خلال دراسات مسحية يسعون نحو الحصول على خيارات متعددة لبناء حزم عطلات أكثر فاعلية تراعي كل المتطلبات وتقدم مناخا ثقافيا ملائما، موضحا أن صناعة السفر حاليا تعد واحدة من أهم وأكبر الصناعات في العالم.

وبين أنه قطاع اقتصادي قوي، يوفر فرص عمل ضخمة لكلا الجنسين، مفيدا بأن الشركات السياحية تسعى للتمدد من أجل الحصول على اقتصاد سياحي، يعتمد على الموثوقية والكفاءة والريادة من أجل التكامل السياحي المنشود، موضحا أن العائد الاقتصادي للاستثمار في الخدمات السياحية ما زال في بدايته، وهو من الأسواق الواعدة، مشددا على ضرورة البدء في مشروعات سياحية، ومنها منشآت تنظيم الرحلات السياحية، مؤكدا أنها تحقق استثمارات واسعة وتخدم الضيوف والزائرين لأكثر من 150 جنسية تزور مكة على مدار العام.