أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بسماع دوي انفجارين عنيفين في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، والتي تسيطر عليها فصائل «درع الفرات وغصن الزيتون» المدعومة من تركيا.

وقال المرصد في بيان، إن التفجيرين ناجمان عن عبوتين ناسفتين انفجرت إحداهما بسيارة قرب المركز الثقافي في المدينة، والذي تتخذه فصائل غصن الزيتون مقرا لها، وأسفر الانفجاران عن أضرار مادية.

هذا وارتفعت حصيلة ضحايا التفجير، الذي شهدته مدينة اللاذقية على الساحل السوري بعد ظهر أمس الأول، إلى نحو 15 شخصا.

وقال مصدر طبي في اللاذقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب 13 آخرين، بينهم اثنان في حالة حرجة، جراء انفجار سيارة مفخخة في ساحة الحمام وسط مدينة اللاذقية.

وأكد المصدر «أن جثة سائق السيارة تفحمت بشكل كامل، وتحاول الجهات المختصة التعرف عليه وعلى القتلى من المدنيين».

وقال مصدر أمني في مدينة اللاذقية «إن تفجير السيارة تم بعبوة ناسفة على الأغلب وضعت فوق خزان بنزين السيارة، وأن الجهات الأمنية فككت عبوة ناسفة ثانية قبل تفجيرها في المكان نفسه، وربما كان التفجير الأول هو مقدمة لتفجير أكبر كان يعد له مخططو هذا العمل الإرهابي».

وقال سكان في مدينة اللاذقية «إن السيارة المفخخة انفجرت في أكثر أحياء مدينة اللاذقية ازدحاما وقرب مدرسة أطفال».