• الأهلي (يصعد) أكثر مع الاتحاد (الأهلي)! • خطاب (عصيان) شكلا! • (كسر عظم) مضمونا! • الغريب أن خطاب الإدارة (المرئي) متوازن! • لكن خطابها (المكتوب) متشنج جدا! • رئيس الأهلي لا يحضر (كثيرا) في المشهد! • عكس ذلك هو النائب.
• وخطابهما (المرئي) غالبا (هادئ).
• باستثناء تصريح بـ (فعل فاعل) لنائب الرئيس! • الذي طنشته (الانضباط)! • أما حديث الأهلي (الإعلامي) فـ (تجييش) بامتياز! • في حادثة سعيد المولد (اعتذرت) الإدارة عن تناول القضية (إعلاميا)! • لكن الأهلي تم تمثيله عبر (المتحدث)! • فهل كانت القضية قضية (إدارة)! • الموسم ما زال في بداية بدايته! • فماذا يريد الأهلي! • استعراضا قويا! • أم (حل) الاتحاد! • أم (امتيازات)! • أم دفاعا عن حقوق! • الغريب أن الإدارة (جديدة)! • لكن خطابها (المكتوب) تصعيدي! • الإدارات الجديدة غالبا تبدأ بـ(هدوء)! • تقيم الأوضاع! • ثم ترسم استراتيجيات عامة.
• وتتخذ مواقف.
• إدارة الأهلي قفزت للمواقف مباشرة! • والمواقف (التصعيدية) تحديدا! • فهل ذاك فعلا (منهجها)؟ • أم سيتغير؟ • ومتى؟ • نحن أمام مشهد (مرتبك)! • اتحاد يريد تطبيق النظام الذي (نسيه)! • ونادٍ يقول علنا (مع نفسك)! • لو كان رئيس الاتحاد ليس أحمد عيد! • هل سيتخذ (ذات الموقف)! • سألوا الفشــار هل سيفعلون! •استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشـهق وقال (مستحيل)!