استفاقت المدينتان الصناعيتان في الشرق والغرب السعودي أمس الأول على نبأ وفاة المهندس هشام ناظر الذي هندس المدينتين في بدايات النهضة السعودية المتسلسلة منذ عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ حتى اليوم.
وبالرغم من إيلام نبأ رحيل مستشار الملوك وزير النفط وشريك التنمية لجميع محبيه في أرجاء المملكة كافة، إلا أن رحيله ترك جرحا غائرا بين سكان مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، إذ بدأت تلك المدن في الانتقال إلى عالم النمو والازدهار بقيادة الفقيد، في وقت كانت فيه المملكة بحاجة إلى أمثال تلك المدن التي تدفع بعجلة نموها نحو العالم المتقدم.
وتداول المعزون والمتأثرون بالفاجعة في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أكثر من وسم لتناقل أخبار الراحل ومميزاته والخطوات الإيجابية التي رصع بها حياته العملية والمهنية في تاريخ السعودية، بداية من انطلاق نهضتها حتى وصلت إلى هذا المستوى المتقدم.
وافتقد كثير من الناس مجلس الشيخ الوزير ومجلسه الأسبوعي الذي كان ملاذا لهم حين يحتاجون لمساعدة أو استشارة أو شفاعة، إذ كان الوزير ناظر يفتح مجلسه لمختلف طبقات المجتمع بداية من زملائه الوزراء إلى بسطاء المجتمع ومحتاجوه، حيث يستقبل جميع الطلبات التي ترده ويحاول بحسب وصفهم له أن ينجز كل ما يمكن، أو يوكل من ينوب عنه في إتمام مطالب الحضور واحتياجاتهم.
ينبع والجبيل تودعان مهندسهما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
