يبدو أن هجمات باريس الإرهابية ستجبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التفكير في تصعيد عسكري ضد داعش.
لكن هذا التصعيد قد لا يعني تحركات كبيرة مثل شن هجوم بري أمريكي أو دولي أو تسريع القصف الجوي أملا في القضاء على التهديد العالمي الذي يشكله التطرف.
وقال المحلل في شؤون الشرق الأوسط أنتوني كوردسمان "لن تعيدوا داعش إلى العصر الحجري".
ويرى كوردسمان ومحللون عسكريون أمريكيون أن أوباما قد يكثف تدخل الولايات المتحدة مثل تقريب المستشارين العسكريين الأمريكيين من الخطوط الأمامية مع القوات العراقية والمقاتلين المناهضين لداعش في سوريا.