بمناقشات مهمة حول التغيير الإيجابي كنقطة تحول في حياة الإنسان والأوطان طوى رواق بكة النسائي الشهري للسيدات المكيات أمس الأول 12 عاما من مسيرته في مناقشاته الثقافية والفكرية حول مختلف النشاطات الثقافية والاجتماعية وذلك في صالون الشاعر علي أبو العلا بالرصيفة، وحلت عليه ضيفة المختصة في الفلسفة التربوية وعلم النفس الدكتورة شايان أبوزنادة.
حيث أكدت أبو زنادة على ضرورة التغيير والتجديد في حياتنا، لافتة إلى الدور الفعال لعملية التجديد في تحسين الحياة و تطوير الأداء ولما فيه من مواكبة إيقاعات الحياة المتجددة كل يوم.
وأوضحت أبوزنادة أنه يوجد كثير من التعاملات السلوكية الخاطئة، مؤكدة أن الإصلاح يكون بتغيير جميع المفاهيم الخاطئة التي ترسخ في العديد من العقليات وتقبل التجديد وقالت: إن الآلية الأولى للتغيير هي بأن نبدأ بذواتنا، لأن الله عز وجل ذكر في كتابه بأنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
من جانها ذكرت مشرفة اللقاء وعضو الرواق فاتن حسين أن لقاءات رواق بكة النسائي الشهرية تستهدف السيدات المكيات وعضوات الرواق من أديبات و شاعرات و مفكرات وقد حقق نجاحات على الصعيد الاجتماعي للمكيات وها هو يطوي السنة الـ12 من مسيرته المعطاءة فمنذ انطلاقته بنى منظومة متكاملة للعمل الدؤوب والمتواصل بتوجيه وإرشاد رئيسة الرواق ومؤسسته، هانم ياركندي وبدعم العضو الفخري الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز.