وأفاد المحلل الفني للأسهم السعودية إبراهيم البطي أن المؤشر يسير في اتجاه هابط عرضي على المدى المتوسط والقصير، لعدم وجود أي محفزات تقلل من حدة التقلبات القوية لأسعار النفط، والتي وصلت إلى مستويات 43 دولارا بإغلاق الأسبوع الماضي، مما يجعل السوق في مرحلة عدم استقرار ومضاربة حامية بعد وصول العديد من الأسهم إلى مستويات مغرية.
وبين البطي أن قطاع «النقل» لديه دعم إيجابي ومهم عند مستويات 7610 نقاط، وفي حالة كسرها سيتوجه إلى مستويات 7412 نقطة، مشيرا إلى أن تجاوز مستويات 8070 نقطة يعطي مساحة لاستهداف مستويات 8602 نقطة.
وذكر محلل الأسواق المالية عماد الرشيد أنه رغم الارتفاعات التي حققها المؤشر خلال الأسبوع الماضي إلا أنها لم تعط دلائل إيجابية واضحة على مواصلة الاستمرار بالارتفاع، وهذا يتضح خلال تعاملات أمس والتراجعات القوية، والتي تماشت مع تذبذب أسعار النفط وتباين الأخبار الاقتصادية.
وبين الرشيد أن السوق اقترب كثيرا من مناطق دعم 2012 والتي تمثل مستويات 6770 نقطة، مشيرا إلى أن أهم مستويات المقاومة عند 7222 نقطة، والتي باختراقها يستهدف مستويات 7477 نقطة.
وأشار إلى أن قطاع «الاتصالات وتقنية المعلومات» قاد السوق في فترات ماضية إلى الارتفاعات بعد الأخبار الإيجابية لسهم الاتصالات السعودية، مبينا أن القطاع كان يحتاج إلى مثل هذه الأخبار التي تعيد الثقة للمتداولين، رغم فقدان كثير من مكونات القطاع إلى ثقة المتعاملين.