تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس بمضاعفة الجهود للقضاء على تنظيم داعش، وذلك في ختام لقاء مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان على هامش قمة العشرين في أنطاليا أمس.
وقال «سنضاعف الجهود مع الأعضاء الآخرين في الائتلاف ضد تنظيم داعش لضمان انتقال سلمي بسوريا والقضاء على داعش كقوة يمكنها أن تتسبب بكثير من الألم والمعاناة للناس في باريس وأنقرة وأنحاء أخرى من العالم».
واتفق أوباما وإردوغان على تقديم الدعم لفرنسا في تعقب مرتكبي اعتداءات باريس وتعزيز حملة القضاء على داعش.
ودان الرئيس الأمريكي إطلاق النار والتفجيرات بباريس، كما دان التفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع بأنقرة في 10 أكتوبر الماضي.
وقال أوباما «إن قتل الأبرياء على أساس أيديولوجية مشوهة ليس اعتداء على فرنسا أو تركيا فقط، بل هو هجوم على العالم المتحضر».
وأضاف أوباما «أنا متأكد أنه كما قلنا جميعا للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والشعب الفرنسي، نحن ندعمهم في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة».
وشدد أوباما على أن تركيا شريك قوي للولايات المتحدة وباقي دول التحالف ضد داعش.
وأوضح أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ستعمل على زيادة الضغط على تنظيم داعش وسيسعون لحل القضية السورية بالطرق السياسية، مفصحا في هذا السياق أنه بحث مع إردوغان التطورات الحاصلة في اجتماع وزراء خارجية الدول المعنية بالقضية السورية التي جرت أمس الأول في فيينا.
كما تطرق أوباما إلى أزمة اللاجئين، موضحا أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات إنسانية كبيرة للاجئين السوريين، وأن بلاده ستقدم المزيد من المساعدات لتركيا ودول القارة الأوروبية وأنها ستعمل على تخفيف عدد اللاجئين.
من جانبه، قال الرئيس إردوغان إنه بحث مع أوباما كيفية محاربة تنظيم داعش الإرهابي خلال لقائهما.


قال أوباما:

  1. سنضاعف الجهود للقضاء على داعش.
  2. قتل الأبرياء هجوم على العالم المتحضر.
  3. نسعى لحل سلمي بسوريا.
  4. أمريكا قدمت مساعدات إنسانية كبيرة للاجئين.


قال إردوغان:

  1. ناقشت مع أوباما الخطوات المستقبلية لمكافحة داعش.
  2. اتفاق أمريكي تركي على تعزيز التعاون.
  3. الإرهاب لا دين له ولا عرق.
  4. سنؤكد على اتخاذ موقف صارم من الإرهاب الدولي.