شهد ملتقى الإعلام المرئي الثالث " شوف " الذي نظمته مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية " مسك " أمس، مطالبات شبابية بإنشاء هيئة متخصصة في الإعلام الرقمي، تهتم بإيجاد البنية التحتية والتشريعات لوسائل الإعلام الجديد، والاختلاف عن مضمون وسائل الإعلام التقليدية.
و رد رئيس اللجنة الإعلامية بالملتقى مبارك الدعيج على تلك المطالبات لـ"مكة" بقوله: " يجب عدم الفصل بين وسائل الإعلام الحديثة والكلاسيكية"، مبيناً أن فرض مثل تلك المطالبات بحاجة إلى تدخل الجهات المعنية ذات الصلة.
صناع القرار ورغم أن الملتقى قد خص نفسه بالشباب، إلا أنه سجّل غياب المسؤولين وصناع القرار والنخب، ما فسره بعض الحضور بأنه حالة انفصال في التفاهم بين الجيلين، غير أن ما دار خلف أروقة الملتقى يتمثل في ضرورة التركيز على تهيئة الشباب السعودي في الولوج نحو الصناعات الرقمية، وعدم الاكتفاء بمنظومة التلفزيون الرقمي التي تشكل النسبة الأكبر في إنتاجات الشباب على اليوتيوب.
وبرر الدعيج هذا الأمر، بأن اختيار الضيوف تم حسب محاور الملتقى، وتابع: " لا ينبغي التطرق للجوانب السلبية باعتبار أن المؤسسة تحفز على الإبداع"، مؤكداً إخضاع مخرجات الملتقى للدراسة وتحديد مكامن النجاح ومن ثم وضع محاور النسخة الرابعة من الملتقى للعام القادم.
السعوديون ثانياً بسناب شات وأعلن الملتقى أن الشباب السعودي احتل المرتبة الثانية عالمياً في استخدام "سناب شات"، إلى جانب تصدرهم باستخدام "يوتيوب"، فضلاً عن أن 19% من السعوديين يتفاعلون مع إعلانات الإنترنت، و70% يستخدمون الهواتف النقالة وقت مشاهدة التلفاز.