فيما اتفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الأول على مزيد من التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب، فإن المواقف المشتركة بين البلدين في المجال الأمني تزداد ثباتا في هذا المجال، إذ وقع البلدان في 24 فبراير 2008 اتفاقية أمنية "لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال"، ومثل الجانب السعودي في حينه وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، وعن الجانب الفرنسي وزيرة الداخلية ميشيل إليوت ماري.
كما أكد نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف، من مكتبه بديوان وزارة الداخلية خلال استقباله أمس للسفير الفرنسي براتران بزانسنو، أن المملكة تقف وتتضامن مع الفرنسيين ضد الهجمات الإرهابية الأخيرة.
الرياض وباريس تتصديان للإرهاب منذ 2008
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
