الرأي
السبت 5 جمادى الأولى 1440 - 12 يناير 2019
التنمية الريفية المستدامة

• على هامش لقاء مع وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي قبل أسبوعين، حاولت أن أحصر في ذهني الأسئلة التي يمكن أن تطرح على معالي الوزير، فوجدت في ملف «البيئة» مئات الأسئلة وفي ملف «الزراعة» مثلها، وفي ملف «المياه» أكثر منهما.

• بدأ الوزير اللقاء معرفا بفريق العمل معه، وتحدث بإلمام تام في كل الملفات مشركا معه كل مسؤول فيما يخص عمله، سمعت من الوزير حديثا صريحا وواضحا ومفرحا لما كشفه لنا من مشاريع كبيرة ومبادرات جميلة ومفيدة وعقبات تجاوزتها الوزارة، وكانت الأسئلة تتطاير بين المياه والزارعة والبيئة، وكان يجيب هو وفريق عمله بكل جدية ووضوح.

• الأسئلة سحبت الوزير للحديث عن برنامج «التنمية الريفية الزراعية المستدامة 2025» الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الأربعاء الماضي بقيمة 12 مليار ريال، والذي يستهدف 8 قطاعات واعدة:

1. إنتاج وتصنيع وتسويق البن العربي، بزيادة الإنتاج من 800 طن إلى 7 آلاف طن سنويا.

2. تربية النحل وإنتاج العسل، برفع الإنتاج من 2.100 طن إلى 7.500 طن سنويا.

3. تطوير زراعة الورد والنباتات العطرية، ويستهدف زيادة الإنتاج الحالي الذي يبلغ 500 مليون وردة سنويا، إلى أكثر من ملياري وردة سنويا.

4. إنتاج وتصنيع وتسويق الفاكهة «الرمان، التين، العنب»، ويهدف إلى تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة وتطوير الأنظمة التقليدية لزيادة إنتاج الرمان من 18.2 ألف طن إلى 27 ألف طن سنويا، ورفع الإنتاج الحالي من التين من 11.7 ألف طن إلى 18 ألف طن سنويا، وزيادة إنتاج العنب من 133 ألف طن إلى 260 ألف طن سنويا.

5. تعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، لتغطية احتياجات المملكة من المنتجات البحرية وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير وظائف للسعوديين ودعم تشغيل المنشآت الصغيرة في القطاع، ورفع الإنتاج الحالي من 108 آلاف طن إلى 170 ألف طن سنويا.

6. تطوير قطاع صغار مربي الماشية، بتحديث نظم الإنتاج الحيواني التقليدية، وتحسين الإنتاجية وزيادة دخل صغار المربين، ورفع إنتاج اللحوم الحمراء من 853 ألف طن إلى 980 ألف طن سنويا، وزيادة إنتاج الحليب ومنتجات الألبان من 2.54 مليون طن إلى 2.93 مليون طن سنويا.

7. زراعة المحاصيل البعلية «الذرة الرفيعة، السمسم، الدخن»، بزيادة إنتاج الذرة الرفيعة من 170 ألف طن إلى 195 ألف طن، وإنتاج السمسم من 4 آلاف طن إلى 6 آلاف طن سنويا، وإنتاج الدخن من 4.8 آلاف طن إلى 7.2 آلاف طن.

8. تعزيز القيمة المضافة من الحيازات الصغيرة والأنشطة الزراعية، لرفع العائد وزيادة دخل الأسر والمجتمعات الريفية وتنويع مصادر دخلها، والمساهمة في خفض معدلات الهجرة وتعزيز الاستقرار، ويستهدف البرنامج الوصول إلى 40 ألف حيازة صغيرة.

• وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي أثناء التدشين أن البرنامج يسعى إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة بين مختلف شرائح المجتمع بالاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية والزراعية والمائية المتجددة. كما سيمكن من استغلال واستثمار الفرص والموارد المتاحة بهدف تنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية في المناطق الريفية، وتحسين مستوى دخل صغار المزارعين، وتوفير فرص العمل، والإسهام في الأمن الغذائي والتنمية المتوازنة.

• الجميل أن

برنامج التنمية الريفية المستدامة 2025م سيسهم في أمور عدة، منها: تحقيق الأمن الغذائي في المملكة من خلال توفير 43 % من الاحتياجات الكلية من الطاقة الغذائية لسكان المناطق المستهدفة، ونحو 19 % من الاحتياجات الإجمالية للمملكة.

(بين قوسين)

• أمور كثيرة تدفع للتفاؤل في عمل وزارة البيئة والمياه والزراعة وشركاتها، منها تعاطيها مع العميل أو المستهلك، فقبل أيام غضب مواطن من فاتورة المياه فكسر عداد المياه موثقا ذلك في فيديو انتشر، لكن ردة فعل شركة المياه الوطنية - التي يرأس مجلسها وزير البيئة والمياه والزراعة - كانت راقية جدا في إقناع المواطن عمليا بصحة الفاتورة والخطأ الذي ارتكبه، دون التهديد بالمحاكم، ووثقت ذلك بفيديو.

fwz14@


أضف تعليقاً