يبحث المنتخبان الإيراني والعراقي عن تحقيق التأهل مبكرا إلى الدور الثاني عندما يخوض كل منهما اليوم مباراته الثانية في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة ببطولة كأس آسيا 2019، المقامة حاليا في الإمارات.
ويلتقي المنتخب الإيراني نظيره الفيتنامي على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي، وتعقبه المباراة بين المنتخبين العراقي واليمني على استاد نادي الشارقة.
واستهل كل من المنتخبين العراقي والإيراني مسيرتهما في البطولة بفوز مثير، ولكن بشكل وأداء متباينين.
وواجه المنتخب العراقي صعوبة كبيرة في الفوز على نظيره الفيتنامي 3 - 2 بل إن الفريق الفيتنامي تقدم مرتين وتعادل المنتخب العراقي في المرتين قبل أن يحقق الفوز بهدف في اللحظات الأخيرة من المباراة.
العراق واليمن
يخوض المنتخب العراقي مباراة اليوم بمزيد من الحذر ويرفض اعتبارها مواجهة محسومة مبكرا، رغم الفارق في المستوى، حيث يخشى أسود الرافدين ردة فعل المنتخب اليمني الجريح.
وكان السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني للمنتخب العراقي أعرب عن سعادته بوضوح الصورة أمامه من خلال مباراة فيتنام، وأكد أنه يعرف الآن من يستحق المشاركة ومن لا يستحق اللعب، في إشارة إلى أن الفترة القصيرة التي قضاها مع الفريق، والتي تقتصر على نحو ثلاثة أشهر، لم تساعده كثيرا على معرفة إمكانات الفريق، ولكنه تعرف عليها من أول مباراة رسمية له مع الفريق.
وقد يكون اللاعب همام طارق فرج ضمن التشكيلة الأساسية للفريق بعدما نجح في تغيير شكل اللقاء عقب نزوله بديلا في مباراة فيتنام.
وفي المقابل، يتطلع المنتخب اليمني إلى الظهور بشكل أفضل بعدما فشل في استغلال بدايته القوية في مباراة إيران، حيث أهدر فرصتين خطيرتين قبل أن يمطر المنتخب الإيراني شباكه بخماسية نظيفة.
ويعاني المنتخب اليمني من ضعف واضح في اللياقة البدنية، إضافة لكون مستواه الفني متوسطا، ولكن لاعبي الفريق يتمتعون بروح معنوية عالية، ربما كانت سببا في عدم مضاعفة الهزيمة خلال مباراة إيران.
إيران وفيتنام
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يعلق المنتخب الإيراني آماله على قوة هجوم الفريق لكسر عناد المنتخب الفيتنامي مبكرا، ومنعه من تكرار المستوى الجيد الذي قدمه في مواجهة أسود الرافدين.
وكان المنتخب الإيراني قدم عرضا قويا في المباراة الأولى، واتسم الأداء بالهجوم المكثف على مدار شوطي المباراة، وأكد الفريق بقيادة مديره الفني البرتغالي كارلوس كيروش أنه أحد المرشحين بقوة للفوز باللقب، حيث يمتلك الفريق كل عناصر النجاح من لياقة بدنية وفنية وإمكانات خططية، إضافة للخبرة التي يتميز بها معظم اللاعبين ومديرهم الفني، وهو ما ينطبق على فرق قليلة للغاية في البطولة في مقدمتها المنتخب السعودي.
امتحان سهل للعراق وإيران قبل صدامهما
د ب أ _ أبوظبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
