قبل 10 سنوات وجدت المصورة والخيالة الإماراتية موزة الفلاسي نفسها محصورة بين الصورة والرسم ورياضة الخيل.
غير أن الصورة كانت قريبة منها ليكلفها ذلك السفر إلى بلدان آسيوية وأفريقية لتجميد لحظات فنية لحياة معينة، لتؤكد أن العدسة الأنثوية لها قدرتها على فك حصار فن الصورة من قبل الرجال وأن حضورها المميز بين جموع المصورين الذكور له هيبته وجماله، مبرهنة ذلك بفوز عدد من المصورات العربيات بجوائز عالمية وحصولهن على ألقاب دولية وتحكيم المسابقات العالمية.
وأوضحت الفلاسي لـ»مكة» أن اهتمامها بالرسم قادها لحب التصوير الذي خاضت جميع مجالاته، بيد أنها تهيم في التصوير المفاهيمي والتجريد والبورتريه والحركة، موضحة أن بدايتها كانت صعبة، حيث تعيش في مجتمع محافظ حتم عليها عدم نشر أعمالها باسمها الصريح إلى أن أصبح الأمر جديا بعد فوزها بجائزتين في أول مسابقة شاركت فيها على مستوى المنطقة وبصور من محيط البيئة الخليجية.
وأشارت إلى أن حبها للتصوير قادها للسفر إلى بلدان عدة تتنوع بالثقافات والحضارات كالصين والمغرب وغيرهما، أما حبها للخيل الذي أبدعت في تصويره كثيرا فقد كان فطريا منذ الطفولة، حيث كانت تتقمص أدوار الحيوانات وتتخيل نفسها جملا أو حصانا، ولم تكن الفروسية ضمن الخيالات أو حتى الخيارات في ذلك الوقت، وبدأت بتصوير الخيل في 2009.
وحققت تلك الصور إنجازات محلية ودولية، فعلاقتها بالخيل تتجاوز الرياضة إلى العشق لتخوض سباقين تأهيليين من فئة 40 كلم و80 كلم، حتى إن ابنها عمر اكتسب منها هذه الهواية.