قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن «حجم التبادل التجاري بين تركيا واليابان بلغ 2.3 مليار دولار، بنهاية العام الماضي، لكنه غير كاف، ونسعى لرفعه إلى 5 مليارات دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وإلى 10 مليارات دولار، خلال السنوات الخمس المقبلة.
جاء ذلك في كلمة له خلال منتدى الأعمال الياباني التركي، الذي عقد أمس بإسطنبول، حيث أكد داود أوغلو أن بلاده تنظر إلى اليابان على أنها دولة رئيسية في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي.
وأشار داود أوغلو إلى أن مفاوضات الشراكة الاقتصادية بين البلدين بدأت العام الماضي، وأنها «تشكل حجر الأساس للشراكة الاستراتيجية بينهما».
وتطرق داود أوغلو إلى العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرا إلى أنها بدأت عقب زيارة «فرقاطة أرطغرل» العثمانية لليابان، والتي غرقت أثناء عودتها، معربا أن الشعب التركي لن ينسى موقف الشعب الياباني الأصيل تجاه غرق الفرقاطة العثمانية.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن رغبة بلاده في أن «تساهم التكنولوجيا اليابانية في المشاريع التي تطمح تركيا إلى تنفيذها بحلول الذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتها».
وأشار إلى زيادة اهتمام الشركات اليابانية بتركيا وبسوقها الصاعد.
ونوّه «آبي» بهدف تركيا الرامي إلى أن تكون ضمن أكبر 10 اقتصادات في العالم بحلول العام 2023 الذكرى المئوية لتأسيسها، لافتا إلى أن «تركيا دولة قوية تساهم في تطور المنطقة».
من جهته قال رئيس مؤسسة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية، عمر جهاد فاردان، إن التبادل التجاري بين تركيا واليابان، غير كاف، وإنها لا ترتقي إلى مستوى العلاقات بين البلدين.
يذكر أن الفرقاطة العثمانية أرطغرل غرقت قرب سواحل اليابان يوم 16 سبتمبر عام 1890، خلال عودتها من رحلة، قام خلالها طاقمها بتقديم رسالة وهدايا من السلطان عبدالحميد الثاني إلى إمبراطور اليابان، ردا على الزيارة التي قام بها الأمير أكيهوتو كوماتسو، ابن أخ إمبراطور اليابان، للسلطان العثماني.