يستهل المنتخب القطري مسيرته في كأس آسيا بمواجهة نظيره اللبناني اليوم على استاد هزاع بن زايد بنادي العين، ضمن الدور الأول لمباريات المجموعة الخامسة التي تضم أيضا السعودية وكوريا الشمالية.

وكانت أفضل نتائج منتخب قطر في كأس آسيا بلوغ دور الثمانية في نسختي 2000 و2011، فيما ودع النسخة الماضية عام 2015 بأستراليا صفر اليدين بعدما مني بثلاث هزائم متتالية في مبارياته الثلاث بالدور الأول، ولكن أوضاعه تحسنت منذ تولي المدرب الإسباني فيليكس سانشيز مسؤولية قيادته في يوليو 2017.

ويحظى سانشيز بكثير من الخبرة بالتعامل مع لاعبيه، حيث قضى معهم 7 سنوات في «أسباير» بداية من 2006 قبل توليه تدريب منتخبات الشباب (تحت 19 و20 و23 عاما) ثم المنتخب الأول.

وبعدما سيطرت نزعة تغيير المدربين بشكل سريع على المنتخب القطري لسنوات عدة، جلب سانشيز بعض الاستقرار لهذا المنصب علما أنه أصبح المدرب الـ 16 للمنتخب منذ عام 2000.

في المقابل، وبعد نحو عقدين على مشاركته الأولى والوحيدة في البطولة، يعود المنتخب اللبناني إلى الظهور بطموح العبور إلى الدور الثاني بعدما فشل في ذلك خلال مشاركته الأولى.

ورغم كونه بعيدا عن دائرة الترشيحات، يرى المنتخب اللبناني ولاعبوه أن الفرصة مواتية لتحقيق ما لم يحققه في مشاركته الوحيدة السابقة بالبطولة عام 2000.

ويتطلع المنتخب اللبناني إلى ترجمة تألقه في التصفيات إلى مشاركة جيدة في النهائيات والعبور إلى الدور الثاني كحد أدنى لأهدافه بهذه النسخة.

ويعتمد المدير الفني، المونتنجري ميودراج رادولوفيتش على مجموعة متميزة من اللاعبين المحليين، أبرزهم حسن معتوق (31 عاما) ومعتز الجنيدي.