علاج أعصاب الأسنان هو علاج يُستخدَم لإصلاح وحفظ الأسنان التى وصل التسوس فيها إلى عصب السن وأصبحت الآلام معها غير محتملة، يقول د. إباء عبد الفتاح أخصائي علاج جذور الأسنان، بمستشفى المركز الطبى الدولى إنه فى الغالب تكون آلام أعصاب الأسنان شديدة لدرجة تمنع المريض من المضغ عليها، كذلك قد يتسبب الألم في تعكير مزاج المريض أو منعه من أداء عملهِ بشكل جيد وحتى بحرمان المريض من النوم، وفي بعض الحالات المتقدمة يصاحبها انتفاخ أو خُرَّاج حول جذور السن، وعلى طبيب الأسنان الاستعانة بأشعة لتشخيص حالة السن قبل المضي بعلاجه.
ويضيف د. إباء عبد الفتاح: لا بد أن يقوم الطبيب المتمرس بتحديد عدد القنوات وأطوالها للسن المراد علاجه ثم يبدأ باستخدام أجهزة خاصة لتنظيف القنوات من الأنسجة المتحللة وتوسيعها، كل قناة على حدة، لكي يتمكن من وضع الحشوات الدائمة لقنوات العصب، وينتهى العلاج بتغطية السن بتاج من البورسلين.
وعن سؤال: لماذا نحتاج إلى إزالة عصب الأسنان؟ يجيب د. إباء عبد الفتاح قائلاً: عند تلف الأنسجة العصبية (اللُبِّيَه) للأسنان نتيجة تسوس أو غيره من العوامل المؤثرة، فإن الأنسجة تبدأ فى التحلل، وتبدأ معَهَا الجراثيم في التكاثر داخل حجرة الُلب، مما يُسبب التهاباً أو خراجاً في الأسنان، ويمتد هذا الخراج إلى المناطق المحيطة بالجذور، و الخُرَّاج هو جيب مملوء بسائل صديدى يشكل ضغطاً في نهاية جذور الأسنان ويُصَاحِبُهُ فقدان لعظم ما حول منطقة الجذور، وعدم علاجه قد يتسبب فى ظهور انتفاخات فى الفم مع خروج صديد من اللثة أو تورم قد ينتشر إلى مناطق أخرى من الوجه، الرقبة، أو الرأس.
وهل يشكل إزالة العصب خطراً من نوع ما؟ عن هذا السؤال يجيب د. إباء بقوله إن وظيفة العصب هي توفير الإحساس لتغيرات الحرارة والضغط وفي حال تعرض السن لعوامل خارجية ضارة للأسنان مثل الكدمات والكسور أو التسوس، لكن وجود أو عدم وجود العصب لن يؤثر على استخدام الأسنان للمضغ أو فى المظهر العام.
وعن مدى وجود اختيارات أخرى للعلاج، يقول الدكتور د. إباء إن علاج عصب الأسنان يُعتَبَر الاختيار الأمثل للمحافظة على الأسنان، مع التنويه بأنه يجب تغطية السن بتلبيسة للمحافظة عليه من الكسر، علماً بأن نسبة النجاح فى الغالب تكون عالية إذا تم العلاج بالطريقه الصحيحة، وتنخفض هذه النسبة مع وجود أي خطأ في العلاج.
أعصاب الأسنان.. مشاكل متشعبة وحلول علاجية متطورة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
