د ب أ - موسكو

أعلنت روسيا أنها لن تخضع للضغوط الأمريكية في النزاع حول واحدة من أهم معاهدات نزع السلاح النووي بين البلدين، وقال نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف لوكالة الأنباء الروسية إنترفاكس، إن التهديد الذي أعلنه الأمريكيون غير مقبول.

واتهم ريابكوف الولايات المتحدة بعدم رغبتها في إجراء مباحثات بشأن الحفاظ على اتفاقية القوى النووية الاستراتيجية متوسطة المدى. وأضاف ريابكوف أنه صدر عن واشنطن أقوال عن مواصلة الحوار بهذا الشأن، «إلا أننا لم نر مثل هذا الاستعداد».

وأصدرت الولايات المتحدة إنذارا إلى موسكو بداية ديسمبر الماضي لتدمير صواريخ كروز من نوع «9 إم 729»، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وقتها في بروكسل أنه في حال انتهكت روسيا الاتفاقية فلن يكون هناك معنى للبقاء فيها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة يمكنها البدء نظريا بداية فبراير في تصنيع نظم جديدة من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء الإغلاق الجزئي لإدارات الحكومة الفدرالية لم تحرز تقدما كبيرا لكنها ستتواصل، وقال «نائب الرئيس مايك بنس وفريقه غادروا البيت الأبيض، أطلعوني على اجتماعهم مع زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر والرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي، لم يحرز تقدما كبيرا، من المقرر عقد اجتماع ثان».

ودافع ترمب مجددا عن مشروعه لبناء جدار حدودي مع المكسيك بكلفة 5 مليارات دولار، مؤكدا أنه مستعد لبقاء الإدارات الفدرالية الأمريكية مغلقة طيلة عام أو أكثر.